تناقضات "قوائم الإرهاب" التي استهدفت مؤسسات وشخصيات عربية وقطرية | التلفزيون العربي
10/06/2017

تناقضات "قوائم الإرهاب" التي استهدفت مؤسسات وشخصيات عربية وقطرية

قبل 6 سنوات شكرت وزارة الداخلية البحرينية السلطات الأمنية القطرية على تعاونها في إلقاء القبض على خلية إرهابية كانت تنوي تفجير جسر الملك فهد، واليوم نسيت تلك الحادثة واتهمت الدوحة بدعم من اصطلح على تسميتهم وقتها بـ"خلية حزب الله".

ولم يقف التصعيد ضد قطر عند ذلك الحد، بل شمل البيان الرباعي الصادر عن السعودية والإمارات والبحرين ومصر مؤسسات إنسانية خيرية لها باع طويل في العمل الخيري في كثير من دول العالم، ووصفها بالإرهابية على الرغم من علاقاتها مع منظمات تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة، كمؤسسة قطر الخيرية.

فيما رفضت الدوحة بيان قوائم الإرهاب، وقال وزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن هذه القائمة جزء من سلسلة اتهامات متكاملة توجه لقطر، ولا تستند إلى معايير أو قانون، مؤكدًا أن القائمة تضم أسماءً لا علاقة لأصحابها بقطر، وجمعيات خيرية لها روابط بالمجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة.

ولم يعد الأمر خلافًا في البيت الخليجي، وإنما عمليات تصعيد لتركيع قطر تستخدم فيها الدول المحاصِرَة كل الوسائل لتحكم وثاق الحصار والعزلة على الجارة الشقيقة، والشريك في مجلس التعاون الخليجي التي تعهدت بعدم الاستسلام للضغوط الخارجية، وأعلنت تمسكها بسيادة واستقلال قرارها، وعدم التراجع عن سياستها الخارجية.

وكانت الأمم المتحدة قد أكدت أنها تلتزم بقوائم التصنيفات الإرهابية التي تصدرها مؤسساتها وليس أي جهة أخرى، وذلك ردًّا على القائمة التي أصدرتها الدول الخليجية التي تحاصر قطر.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن علاقات المنظمة الدولية قوية بمؤسسة قطر الخيرية، وإن لها مشاريع مشتركة معها في اليمن وسوريا والعراق.

وقال الباحث في مركز الجزيرة للدراسات إن ما قامت به الأمم المتحدة هو ردٌّ واضحٌ من جهة تمثل الإرادة الدولية التي تمنع أن تتحول العلاقات الدولية إلى "علاقات الغاب"؛ لأن الأمم المتحدة هي المرجعية المؤهلة لتصنيف الإرهاب وفق معايير معينة.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية