تقرير منظمة العفو الدولية السنوي يحذّر من عواقب تقسيم البشر و سياسات شيطنة الآخر | التلفزيون العربي
23/02/2017

تقرير منظمة العفو الدولية السنوي يحذّر من عواقب تقسيم البشر و سياسات شيطنة الآخر

حذّرت منظمة العفو الدولية، أمس الأربعاء، من خطاب الكراهية المسموم الذي يستعمله بعض السياسيين والذي يقسّم بين البشر. وأضافت المنظمة، في تقريرها السنوي، أن سياسات شيطنة الآخر باتت تحدد الأولويات في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، أما الشرق الأوسط فما زالت تتدهور فيه القيم الإنسانية، وفقاً للتقرير.

وبلغةٍ تشوبها القتامة، خرج إلى النور تقرير منظمة العفو الدولية السنوي فيما يتعلّق بأوضاع حقوق الإنسان حول العالم، فأشار إلى تراجعٍ في القيمة المعنوية لمفاهيم الحرية والكرامة والمساواة.

وكان لمنطقة الشرق الأوسط، الغارقة في الأزمات، نصيب وازن من التقرير الذي أشار إلى تأزمٍ في حياة الملايين في بلدانٍ شهدت تفككاً في البنى السياسية والاجتماعية، فكان الصراع المسلّح أحد أهم أسباب تدهور أحوال حقوق الإنسان في المنطقة العربية، مع استمرار الأزمات في دولٍ مثل: سوريا وليبيا واليمن.

والحريات الشخصية ليست أفضل حالاً، فأفاد تقرير منظمة العفو باستمرار التضييق على حريات التعبير عن الرأي والتجمّع السلمي في كافة دول المنطقة العربية.

أما المرأة فالانتقاص من حقوقها استمرّ على مدار العام، ما منعها من الوصول إلى درجة اجتماعية وسياسية تساويها بالرجل، حسب تقرير المنظمة الدولية.

وفي هذا الخصوص، قال خبير حقوق الإنسان في الشرق الأوسط فادي القاضي، في لقاءٍ مع برنامج “للخبر بقية”، على شاشة “التلفزيون العربي”، إن صعود التيار الشعبوي في العالم شكّل ضربة قاضية لحقوق الإنسان، مؤكداً أن التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية اتسم بالجدية.

من جهته، اعتبر أستاذ الإعلام في الجامعة الأميركية في القاهرة حافظ الميرازي أن العلاقة بين الحاكم والمحكوم في الدول العربية باستثناء تونس، لا تعبّر عن الشرعية السياسية الصحيحة.

يشار إلى أن الملف السوري ظلّ العنوان الأبرز في تقرير منظمة العفو الدولية لتدهور أوضاع حقوق الإنسان حول العالم، في ظلّ صراعٍ حصد نهاية العام الفائت أرواح أكثر من 300 ألف إنسان، وسبب نزوحاً لأكثر من 6 ملايين شخص.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية