تفاصيل ماحدث في اسطنبول لحظة بلحظة: الانتحاري سوري ورئيس الوزراء يتهم تنظيم الدولة | التلفزيون العربي
12/01/2016

تفاصيل ماحدث في اسطنبول لحظة بلحظة: الانتحاري سوري ورئيس الوزراء يتهم تنظيم الدولة

#الحدود السورية التركية#تركيا#تنظيم الدولة#إسطنبول

استطاع ساكني منطقة ""توبهانا""، سماع دوي انفجار في غضون الساعة العاشرة صباح اليوم الثلاثاء. تبع التفجير مباشرة أصوات سيارات الإسعاف والشرطة المهرولة باتجاه منطقة اسطنبول القديمة، والتي تبعد عن ""توبهانا"" مسافة 3 كيلومترات.

بعد التفجير بدأ موقع ""أخر دقيقة"" يتحدث عن تداول أنباء لدى ناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي تفيد بتفجير بمنطقة اسطنبول القديمة السياحية، وتحديدا ميدان مسجد السلطان أحمد، وكانت أصوات سيارات الإسعاف مازلت تخترق الأجواء المشحونة بشكل رتيب ومتتابع.

في الساعة الحادية عشر والنصف، أي بعد التفجير بحوالي الساعة والنصف، صرحت ولاية اسطنبول من خلال التلفزيون الرسمي، بسقوط 10 قتلى و 15 جريحا في تفجير انتحاري بمنطقة السلطان أحمد، المنطقة السياحية الأكبر في اسطنبول.

بعد تصريح الحكومة بدقائق معدودة، وتحديدا في الحادية عشر و 45 دقيقة، أصدرت الحكومة التركية قرارا بحظر النشر بشأن تفجير السلطان أحمد في اسطنبول.

 

التصاريح الرسمية، أردوغان والهوية السورية

الإشارة الأولى لهوية الانتحاري أتت في خطاب أردوغان، حيث صرح أنه من المحتمل أن يكون من أصول سورية، إلا أنه وقبيل تصريحات أردوغان، أعلنت جريدة ""حريات"" التركية؛ تصريحا نسبته للسلطات التركية بأنها تعتقد بأن تنظيم الدولة هو المسؤول عن التفجير، بناء على طبيعته حيث استهدف سياح أجانب بشكل خاص.

في الساعة الواحدة والنصف نشرت وكالة الأناضول تصريحا منسوبا للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان يفيد بإشارته إلى هوية منفذ العملية والذي أرجح أنه سوري الجنسية.

شملت تصريحات أردوغان انتقادات واسعة لإيران وروسيا ودورهما في سوريا، حيث اشار أردوغان وبشكل مباشر إلى أن إيران تسعى إلى إشعال فتيل مرحلة جديدة وخطيرة من خلال موقفها المتمثل في تحويل الخلافات المذهبية إلى صراع من خلال توتير علاقتها بالسعودية. مع الأخذ في الاعتبار أنها ليست المرة الأولى التي يقحم فيها أردوغان إيران في خطاباته بدون سياقات محددة أو توجيه سؤال مباشر من أحد الصحفيين، منذ إندلاع الأزمة الإيرانية السعودية بعد إعدام الشيخ نمر النمر.

تزامنت مع تصريحات أردوغان، إعلان الحكومة التركية عقدها اجتماعا طارئا برئاسة رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو، لبحث تطورات الوضع بعد التفجير.

اختتم الاجتماع بتصريحات من نائب رئيس الوزراء نعمان كورتلوش، أكد فيه على أن عدد الوفيات بلغ 10 بينما بلغ عدد المصابين 15 منهم اثنان في حالة خطيرة.

كما أكد أيضا كورتولوش على أن الانتحاري الذي فجر نفسه هو سوري الجنسية ومن مواليد العام 1988، وجاري التحقيق في ارتباطاته.

 

هويات الضحايا

 بعد التفجير مباشرة أصدرت الخارجية الألمانية بيانا، تطلب فيه من رعاياها الابتعاد عن الأماكن السياحية والمزدحمة، ولم يشر البيان إلى وجود سياح ألمان من بين الضحايا.

التصريح الأول من بشأن هويات الضحايا أتى من خلال جريدة ""راديكال"" اليسارية، حيث نقلت عن وكالة دوجان التركية، أن 6 على الأقل من بين المصابين يحملون جوازات سفر ألمانية، ومصاب من النرويج، بالإضافة إلى سائح آخر من بيرو.

قالت وزارة الخارجية الألمانية، تعقيبا على ذلك التصريح، أنه ومن غير المستبعد سقوط ضحايا من ألمانيا في التفجير، حيث لدينا معلومات تفيد بتواجد وفد سياحي ألماني في مكان التفجير أثناء وقوع الحادث.

كما أن نعمان كورتولوش قد أكد في تصريحاته، أن معظم الضحايا أجانب.

طبقا للأسوشيتديد بريس، فإن على الأقل 9 من عدد الضحايا يحملون جوازات سفر ألمانية.

أعلنت بعدها وكالة الأناضول، أن رئيس الوزراء داوود أوجلو، كان قد اتصل بالمستشارة الألمانية أنجلينا ميركل؛ معربا لها عن أسفه الشديد بأن أغلب الضحايا ألمانيو الجنسية.

من المسؤول؟

تصريحات أردوغان وكورتولوش، أكدت بأن منفذ العملية سوري الجنسية من مواليد العام 1988، كما أن أردوغان قد أشار في تصريحاته إلى أن منفذ العملية ينتمي لتنظيم الدولة موضحا أن تركية هي الدولة الأكثر جدية في محاربة هذا التنظيم.

صرحت أيضا مصادرر مسؤولة لجريدة ""توداي زمان"" التركية، بأن منفذ العملية ينتمي لتنظيم الدولة، طبقا لطريقة التنفيذ بالإضافة إلى أهداف العملية – جميعهم من الأجانب-.

كما صرح أيضا أحمد داوود أوغلو لنفس المصدر السابق، بأن منفذ العملية ينتمي لتنظيم الدولة في سوريا.

كما علق كورتلوش مؤخرا، أن الانتحاري قد دخل تركيا مؤخرا، وأن تركيا تتبع العديد من المشتبه بهم؛ لم يكن الانتحاري واحدا منهم.

يذكر أنه وإلى الآن لم يعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن تنفيذ الحادث.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية