تشكيك بنوايا "فتح الشام" بشأن تسليم إدارة إدلب لجهة مدنية | التلفزيون العربي

تشكيك بنوايا "فتح الشام" بشأن تسليم إدارة إدلب لجهة مدنية

29/08/2017
أكد غسان ياسين أن المبادرة تمثل "محاولة بائسة من الجولاني لإعطاء شرعية لكل الاعتداءات التي قام بها".

عقد في إدلب السورية اجتماع ضم هيئات ومنظمات مدنية وأكاديميين وعسكريين، وذلك من أجل وضع خطة لإدارة المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام.

وتم بحسب المجتمعين مناقشة العديد من القضايا في مدينة إدلب وكيفية جمع الفصائل الثورية ضمن مكون واحد، وتكوين جسم قضائي مستقل، وضرورة تبعيتها لإدارة مدنية تتولى شؤون المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام.

وتبع المبادرة انتقادات لبعض من شارك، إذ اعتبرها البعض تقرباً من هيئة تحرير الشام التي تسعى للسيطرة على القرار في إدلب.

يذكر أن هيئة تحرير الشام طلبت من أطياف المعارضة المشاركة في المناقشات والحوارات للخروج بصيغة لإدارة مدينة.

وتعليقاً على الموضوع، قال الصحفي والناشط غسان ياسين إن "المبادرات المعسولة تحت العناوين البراقة لا يمكن أن تتم بوجود قوة احتلال قهرية تمارس سلطة الأمر الواقع"، قاصداً بذلك جبهة فتح الشام.

وأضاف ياسين أن فتح الشام (النصرة سابقاً)، كانت قد اعتدت على حركة أحرار الشام بالرغم من تقاربهما الإيديولوجي، وقامت بالسيطرة على معظم مقراتها، كما أن احتلالها لمعبر باب الهوى عقد المشهد في إدلب.

وأوضح الصحفي أن جبهة فتح الشام تتبع سياسة التغلب والاعتداء على الفصائل، مؤكداً أن المبادرة تمثل "محاولة بائسة من الجولاني لإعطاء شرعية لكل الاعتداءات التي قام بها".

وأشار ياسين إلى غياب الشرعية الداخلية لجبهة فتح الشام، لافتاً إلى قيام مظاهرات في الأسابيع الأخيرة، رافعة لعلم الثورة ورافضة لمظاهر القوة التي يحاول فرضها الجولاني".

الأكثر قراءة

القائمة البريدية