ترمب يلبس الزي الشرق أوسطي ويلاحق معارضيه | التلفزيون العربي

ترمب يلبس الزي الشرق أوسطي ويلاحق معارضيه

16/08/2017
كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، في تقرير لها عن سعي حكومة الولايات المتحدة إلى كشف النقاب عن هوية الأشخاص الذين زاروا وتفاعلوا مع موقع إليكتروني مناهض للرئيس دونالد ترمب.

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، في تقرير لها عن سعي حكومة الولايات المتحدة إلى كشف النقاب عن هوية الأشخاص الذين زاروا وتفاعلوا مع موقع إليكتروني مناهض للرئيس دونالد ترمب.

وكانت الحكومة الأميركية قد أرسلت مذكرة تفتيش تطلب فيها تسليمها المعلومات عن هوية ما يقارب المليون و 300 ألف شخص، زاروا الموقع الذي نظم الاحتجاجات المناهضة لترمب خلال أول يوم له في البيت الأبيض.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فقد أشار المستشار العام لشركة "دريم هوست" المشغلة للموقع؛ إلى أن هذه القضية هي تجاوز لحدود الإدعاء في عهد وزير العدل جيف سيشنز.

وتواجه وزارة العدل الأميركية الناشطين الأميركيين بشكل عدائي، حيث وفي أبريل الماضي؛ وجهت دائرة الإدعاء العام تهما جنائية إلى 217 ناشطا، من ضمنها تهم القيام بأعمال شغب.

على الجانب الآخر، قالت منظمة الحدود الإلكترونية المدافعة عن الحريات في العالم الإفتراضي؛ إنه لا يوجد أي سبب مقنع لمثل تلك الإجراءات سوى نصب مصيدة إلكترونية على أوسع نطاق ممكن، على حد التعبير.

وكانت إدارة ترمب قد طالبت في مارس من العام الحالي؛ موقع تويتر بتسليمها عنوان بريد إلكتروني مرتبط بحساب على الموقع كان ينشر تغريدات تكشف النقاب عن آراء معارضة لسياسات ترمب من داخل الحكومة الأميركية نفسها، مما يجعل واقعة المذكرة سابقة الذكر ليست الأولى من نوعها.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد صادقت على الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والذي يكفي في المادة التاسعة عشر، الحرية في تداول المعلومات ونقلها لآخرين.

وفي هذا السياق، أكد المحلل السياسي المتخصص بالشؤون الأميركية، محمد عويص؛ أنه حتى وإن حصلت الحكومة على تلك المعلومات فلن يكون لها الحق في التصرف إزاءها لأنه بحاجة إلى مدعي عام يقوم بملاحقة هؤلاء الذين تصفحوا الموقع.

وأضاف أن الرئيس الأميركي بمثل هذا التصرف؛ يريد أن يتهم اليسار الأميركي وهيلاري كلينتون، بأنهم السبب خلف تعطيل عمل الرئيس، وذلك للتغطية على علاقته بالنظام الروسي.

وأفاد بأن الخناق يزداد حول رقبة من حول رقبة من يحيطون بالرئيس الأميركي، حيث وبحسب عويص، فإن المدعي العام روبرت مولر؛ استطاع الدخول إلى حسابات البريد الإلكتروني لبعض أركان نظام ترمب، وتحديدا من تعاون معهم زوج ابنته، جاريد كوشنر.

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية