تداعيات قرار الكونغرس تمديد العقوبات ضد إيران على العلاقات بين البلدين | التلفزيون العربي
12/04/2016

تداعيات قرار الكونغرس تمديد العقوبات ضد إيران على العلاقات بين البلدين

#للخبر بقية#إيران#الولايات المتحدة#الاتفاق النووي الإيراني#النووي الإيراني#الاتفاق النووي#فرنسا#بريطانيا

قلق وترقب في طهران بعد تصويت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح تمديد العقوبات عليها لمدة عشر سنوات جديدة. ويتوقع أن يوافق الرئيس الأميركي باراك أوباما على هذا التمديد قبيل الانتهاء من ولايته، باعتبار أن هذا التمديد لا ينسف الاتفاق النووي مع طهران.

وكان مسؤولون إيرانيون كبار قد عبروا عن غضبهم من الخطوة الأميركية، مع أنباء عن نية نواب البرلمان الإيراني طرح مقترح يطالب الحكومة الإيرانية بالعودة لما كانت عليه أحوال التخصيب قبل الاتفاق مع القوى الدولية الكبرى؛ فهل نحن أمام عودة للمربع الأول في الملف النووي الإيراني؟ وكيف سيكون مستقبل العلاقات الأميركية الإيرانية؟

يرى الكاتب والباحث السياسي الإيراني حسين رويران أن إيران تقول إن قرار التمديد هو انتهاك للاتفاق النووي في المادة 23 والمادة 28، ويلغي عمليات بناء الثقة والتعامل الإيجابي بين الطرفين. وقال إن الاتفاق ليس ثنائياً حتى تنقضه إيران إن لم تلتزم الولايات المتحدة بمضمونه.

وتحدث رويران لبرنامج ""للخبر بقية"" عن الطريقة التي ستتصرف فيها إيران حيال هذا القرار، وقال إن هناك آليات قانونية داخل الاتفاق تعالج أي خلل أو خلاف بين الأطراف الدولية المعنية بالاتفاق، والقرار معزز بقرار مجلس الأمن 2231، وإيران ستلجأ إلى اللجنة المحددة لمناقشة أي خلاف داخل الاتفاق.

وقال مستشار الشؤون السياسية لمركز ""المريديان"" الدكتور خالد الصفوري إن ما حصل هو تمديد للعقوبات التي كانت موجودة أصلاً، بغض النظر عن تبعاته على الاتفاق النووي، لا سيما وأن كثيراً من أعضاء الكونغرس يرفضون الاتفاق النووي، ويأتي هذا تماشياً مع توجهات الإدارة الجديدة للبيت الأبيض.

ويرى الصفوري أن ما سيأتي لاحقاً مع إدارة ترامب والتعيينات الجديدة في إدارته المعادية لإيران سيكون أسوأ بكثير مما شهدته خلال فترة أوباما، وهي مقبلة على تصادم مباشر مع الولايات المتحدة؛ فإيران -بحسب تعبيره- استفادت من تردد إدارة أوباما في التعامل معها في كثير من الملفات الدولية، ولا سيما الملف السوري.

وأشار الصفوري إلى أن الكونغرس اعتمد على استمرار الحرب الاقتصادية على إيران، والتشريعات التي أقرها تفرض عقوبات على الدول التي تقوم بتبادلات تجارية مع إيران، وهذا يعقَّد من الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الحليفة للولايات المتحدة، التي فتحت أبوابها وأسواقها لإيران، وبدأت بتصدير منتجاتها لها.

وأكد الصفوري أن خيارات إيران صعبة، وليس عليها إلا أن تذهب إلى الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة، وتقول لهم بأن هناك خرقاً. والإدارة الأميركية الجديدة غير معنية بهذا الاتفاق ولا باستمراره. 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية