تداعيات التوتر بين واشنطن وطهران على الاتفاق النووي | التلفزيون العربي

تداعيات التوتر بين واشنطن وطهران على الاتفاق النووي

21/04/2017
شهدت الأيام الأخيرة تصاعداً للتوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران؛ حيث قالت واشنطن إنها ستراجع موقفها من رفع العقوبات المفروضة على طهران، كما اتهمتها بدعم الإرهاب بشكل مباشر.

شهدت الأيام الأخيرة تصاعداً للتوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران؛ حيث قالت واشنطن إنها ستراجع موقفها من رفع العقوبات المفروضة على طهران، كما اتهمتها بدعم الإرهاب بشكل مباشر.

 في حين طالبت طهران بضرورة احترام الاتفاق النووي الذي وقِّع في 2015؛ وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن على الولايات المتحدة أن تفي بالتزاماتها التي جرى الاتفاق عليها في اتفاق نووي تاريخي، لا أن توجه الاتهامات للجمهورية الإسلامية الإيرانية. فهل يعد هذا التوتر بداية إرهاصات لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي؟

يرى الكاتب الصحفي حسن فحص أن الولايات المتحدة لن تعطي إيران الفرصة في أن تتخذ قراراً بالانسحاب من الاتفاق النووي؛ لأن التخوف من استعادة إيران لنشاطها سيدخل المجتمع الدولي والمنطقة بتحديات جديدة قد تفتعلها إيران إذا تحللت من هذا الاتفاق.

وأشار فحص إلى أن الأساسيات في النظرة الأميركية للاتفاق النووي أنه لا يعطي ضمانات تريدها الولايات المتحدة في المنطقة، وخصوصاً فيما يتعلق بأمن إسرائيل، بالإضافة إلى أنه لا يعطي ضمانات بعدم تدخل إيران بشؤون الحلفاء التاريخيين للولايات المتحدة، ولا سيما دول الخليج العربي.

وقال فحص في مداخلة مع ""العربي اليوم"" إن عدم الرضا الأميركي لا يعني أن واشنطن قد تنسحب من الاتفاق أيضاً، ولكن ستعمل على إعادة النظر في بنود الاتفاق، والبحث عن مخارج لفرض عقوبات أكثر، ومحاصرة إيران في أكثر من ملف.

وأضاف فحص أن الإدارة الأميركية قد تفكر بوضع آليات جديدة لتطبيق هذا الاتفاق تضمن استمرار العقوبات، واستمرار محاصرة إيران مالياً وعسكرياً وتكنولوجياً من خلال عدة مسارات. 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية