بعد تعليق المساعدات الأميركية.. هل تتجه القاهرة نحو الشرق؟ | التلفزيون العربي
04/09/2017

بعد تعليق المساعدات الأميركية.. هل تتجه القاهرة نحو الشرق؟

وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس إلى مدينة شيامين الصينية ليمثل مصر للمرة الأولى في القمة التاسعة للدول الأسرع نموًا في العالم (بريكس).

وجاءت الزيارة بعد دعوة رسمية تلقاها السيسي من نظيره الصيني لحضور القمة، التي تجمع خمسة أعضاء دائمين هم الصين وروسيا والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى تسع دول، منها مصر، تمت دعوتها هذا العام للحضور كمراقبين.

ومن المقرر أن يتوجه الرئيس السيسي بعد انتهاء القمة في الصين إلى فيتنام، لتصبح الزيارة الرئاسية الأولى من مصر إليها.

وفيما يرى البعض أن هذه الزيارات ليست سوى زيارات بروتوكولية لن يترتب عليها نتائج مؤثرة، يجادل آخرون بأن هذه الخطوات تشير إلى سياسة مصرية جديدة للتوجه نحو الشرق، لا سيما بعد قرارات الولايات المتحدة بتعليق جزء من مساعداتها المخصصة إلى مصر وانتقادات أوروبا الدائمة لملف حقوق الإنسان في البلاد.

وقال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير إبراهيم الشويمي، في مداخلة هاتفية مع "بتوقيت مصر"، إن "مشاركة مصر في قمة بريكس تدل على وعي كبير لدى الرئيس السيسي بأهمية إقامة علاقات قوية مع دول تبحث عن مكان لها في العالم،" مؤكدًا أن السيسي "يبحث عن شركاء في التنمية من أجل النهوض بمصر اقتصاديًا."

ورغم أن أرقام النمو الاقتصادي في مصر ليست مشجعة، رأى الشويمي أن هذه الأرقام يجب أن تقيم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وشدد الشويمي على أهمية هذه التحركات، مدللًا على ذلك بأن "الاستثمارات الصينية في مصر، وخاصة في منطقة قناة السويس، تقدر بالمليارات، وكذلك الاستثمارات الروسية في الضبعة وغيرها."

وحول زيارة الرئيس السيسي إلى فيتنام، أكد الشويمي أن الأخيرة باتت ذات أهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة، لا سيما بعد أن "حققت نموًا عظيمًا جعلها قادرة على منافسة النمور الآسيوية."

الأكثر قراءة

#الأزمة السورية#التدخل الروسي#بشار الأسد#سوريا#فرنسا#فيينا
#إيران#خامنئي#روسيا#سوريا#فلاديمير بوتين

القائمة البريدية