"بتوقيت مصر" يستضيف الفنان محمد عطية في حلقة خاصة بمناسبة رأس السنة | التلفزيون العربي
01/01/2017

"بتوقيت مصر" يستضيف الفنان محمد عطية في حلقة خاصة بمناسبة رأس السنة

#مصر#تيران وصنافير#محمد عطية#الفنان محمد عطية#رأس السنة#2017#2016

استضاف برنامج ""بتوقيت مصر"" المغني والممثل المصري المميز محمد عطية؛ للحديث عن مسيرته الفنية في الغناء والتمثيل وآرائه السياسية المتقلبة وقربه من الشباب المصري في أحلامهم بالحرية والعدالة الاجتماعية.

من كلية الإعلام إلى ""ستار أكاديمي"" في موسمه الأول عام 2004 بدأ عطية مشواره الفني بعد نجاح باهر حققه؛ فعاد إلى مصر وشارك في بطولة فيلم ""درس خصوصي""، ثم أصدر ألبوماً حقق نجاحاً باهراً، وانطلق في عالم السينما محققاً النجاح تلو الآخر.

عُرِفَ عن عطيه آراءه المثيرة للجدل، وتقلباته في الآراء السياسية التي يعتنقها، وعرف عنه عداءه الشديد لثورة يناير في بداياتها، ثم ما لبث أن غيَّر هذا التوجه، وأصبح أحد الأصوات المؤيدة لها في وقت تعرضت فيه للتشويه من قبل فلول النظام السابق.

يدافع عطية عن نفسه في برنامج ""بتوقيت مصر""، ويقول إن عدائي في البداية لثورة يناير كان مرتبطاً بواقع وثقافة الكثير من شباب مصر الذين تم تغييبهم عن السياسة في أيام مبارك، وتحييدهم عن المشهد؛ فقد كنت أعيش حياتي الطبيعية، ولم يكن لي أي توجهات سياسية، وكان مبارك بالنسبة لي ""بابا""، وكان الإعلام يغيب عقول الشباب ويوجههم، ولكن بعد ذهابي لميدان التحرير والتواصل مع الشباب ومعرفة الحقيقة كاملة تغيرت نظرتي للواقع.

ويعد عطية من المناهضين للحكم العسكري، ومن المعارضين لحكم الرئيس السيسي بالرغم من أنه وقَّع على استمارة تمرد ضد الرئيس مرسي، ولكنه ندم عن هذا التصرف لاحقاً.

وتحدَّث عطية عن تضييقات غير مباشرة حصلت معه بسبب موقفه السياسي المناهض للحكم العسكري، والبلاغات التي قدمت ضده، والتهديدات على المستوى الشخصي والمستوى الأسري، واتهامات لا أساس لها من الصحة؛ بسبب وقوفه ضد ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية، وقال إن من يحاول أن يقول شيئاً في هذه البلد هناك طرق كثيرة لإسكاته غير الحبس.

وفي مفهوم الثورة يرى عطية أنها ليست مجرد وجود تكتل شعبي في الشارع، وليس بالضرورة أن يكون هناك ضحايا، بل إن الثورة فكرة، وقد قدمت نجاحات كبيرة في تغيير فكر عدد كبير من الشباب، الذين سيتولون زمام الأمور في مصر عاجلاً أم آجلاً.

وقال إن موقفه السياسي نابع من قناعاته الشخصية بمسألة الحق والباطل والخطأ والصواب، وليس بما يحب أن يراه الجمهور منه، وبرأيه فإن الفنان لا بد أن يكون له موقف سياسي؛ لأن ذلك ضروري على المستوى الإنساني وعلى مستوى التاريخ أن تسجل موقفاً إنسانياً مع الحق.

وأضاف أن المشكلة في مصر ليس في السلطة فقط، وإنما في الناس المؤيدين للسلطة؛ فهم يأخذون موقفاً عدائياً من أي شخص يسجل موقفاً ضد الظلم أو ضد الغلاء وضد السلطة الحاكمة.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية