المعارك بين الأمن السعودي ومسلحين تدمر جزءًا كبيرًا من بلدة العوامية | التلفزيون العربي

المعارك بين الأمن السعودي ومسلحين تدمر جزءًا كبيرًا من بلدة العوامية

12/08/2017
أظهرت صور نشرتها وكالة رويترز دمارًا كبيرًا لحق بالحي القديم في بلدة العوامية  بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية بعد حملة أمنية ضد مسلحين شيعة أسفرت عن هدم عشرات المباني وهروب آلاف السكان.
#السعودية#إيران

أظهرت صور نشرتها وكالة رويترز دمارًا كبيرًا لحق بالحي القديم في بلدة العوامية  بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية بعد حملة أمنية ضد مسلحين شيعة أسفرت عن هدم عشرات المباني وهروب آلاف السكان.

وتحاول قوات الأمن منذ ثلاثة أشهر طرد المسلحين الذين كانوا وراء العديد من الهجمات ضد الشرطة على مدى سنوات في البلدة الصغيرة التي يسكنها نحو 30 ألف شخص والتي كانت مركزًا لاحتجاجات الأقلية الشيعية ضد الحكومة.

وأكَّد الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية أن 4 عناصر من القوات الخاصة و8 من قوات التدخل السريع لقوا حتفهم في الحملة الأمنية الأخيرة في قلب بلدة العوامية. وبحسب محافظ الدمام فإن مشاهد الدمار لن تدوم طويلًا، وإن مشاريع التنمية جاهزة للتنفيذ.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت فهد المكراد إن التهديدات الأمنية لن تنتهي بانتهاء الحملات الأمنية؛ لأن هناك تدخلات إقليمية من قبل إيران في دعم خلايا تجسسية داخل المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين.

وأضاف المكراد في مداخلة مع "العربي اليوم" أن مشاريع التنمية تقلُّ في مناطق التوتر والحروب، ولا بد من عودة التنمية بعد أن تضع حرب الشوارع القائمة أوزارها، ويتم الإسراع بالمشاريع التنموية التي وعدت الحكومة السعودية بتنفيذها.

وأشار المكراد إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تريد علاقات حسن جوار مع إيران؛ حتى لا تكون هناك تهديدات أمنية لدول الخليج، ويكون المواطنون الخليجيون هم ضحايا هذا الاختراق.

ويرى المكراد أن الانفتاح الاقتصادي السعودي على العراق يعزز الروابط ما بين الشعبين، ويساهم بالاستقرار في المنقطة؛ حتى لا يكون اعتمادهم على دول غير عربية لا تريد السلام في المنطقة، بل تريد التقسيم وزرع الفتن الطائفية والولاءات الفقهية التي لا تنتمي لها الشعوب الخليجية.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية