المعارضة السورية المسلّحة ترفض الانسحاب من مناطق سيطرتها شرقي مدينة حلب | التلفزيون العربي
30/11/2016

المعارضة السورية المسلّحة ترفض الانسحاب من مناطق سيطرتها شرقي مدينة حلب

قال قيادي في المعارضة السورية المسلّحة إن المعارضة لن تنسحب من مناطق سيطرتها شرقي مدينة حلب، رغم الهجوم الشرس الذي تشنّه قوات نظام الأسد والميليشيات الداعمة لها. من جهتها، قالت روسيا إنها مستعدّة لتوفير ممرّ آمن لمنظمات الإغاثة التي تريد توصيل مساعدات إلى شرقي حلب.

بدوره، يعمى ويصمّ المجتمع الدولي عن المشاهد التي تخرج من حلب بل إنه يعطيها غطاءً بصمته عنها، فالغارات لم تتوقف على مناطق المعارضة، وأسفرت إحداها عن مقتل 45 مدنياً في مجزرة جب القبّة فقط صباح اليوم. هذا الأمر دعا أطراف المعارضة للمطالبة بفتح ممرّ آمنٍ لمساعدة المدنيين على مغادرة المدينة والفرار بأرواحهم.

غير أن هناك من يرى أن أولئك المدنيين تجري مبالغة في طرح قضيتهم، فموسكو تقول إن قضية المساعدات الإنسانية لسوريا أصبحت مسيّسة غير آبهة بأرواح المدنيين الذين يموتون جوعاً وقصفاً وبرداً.

وبخلاف القتلى والجرحى، هناك المئات ممن اعتقلتهم قوات الأسد بعدما اضطروا للهرب من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شرقي حلب، وأصبح مصيرهم مجهولاً مثله مثل صدق النوايا الروسية في توفير ممرات للمدنيين العزّل، وهي التي قالت، اليوم الأربعاء، إنها مستعدة لعمل ذلك، لكنها لم تتسلم أي طلب رسمي به.

وفي هذا الخصوص، قال مسؤول المكتب السياسي لتجمّع “فاستقم” زكريا ملاحفجي، في لقاء مع برنامج “العربي اليوم”، على شاشة “التلفزيون العربي”، إنه عندما لا يستطيع النظام السيطرة على مدينة يقوم بحصارها وتجويعها، مضيفاً أن الروس حاربوا لمدة سنة وثلاثة أشهر في سوريا للسيطرة على بعض الأحياء.

وأكد ملاحفجي أن الروس لم يلتزموا بأي شيء على الإطلاق ولم يصدقوا لمرة واحدة بشأن الهدن أو أي مبادرات أخرى.

يشار إلى أنه وبالرغم من كلّ الهجوم الشرس الذي تنفّذه قوات الأسد بدعمٍ من روسيا وحلفاء آخرين فإن فصائل في المعارضة المسلحة أكدت على أنها لن تنسحب من مناطق سيطرتها شرقي المدينة، بل إنها ترفض فكرة الإنسحاب وستستمرّ بالقتال.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية