المصالحة الفلسطينية: معوقات صعبة | التلفزيون العربي

المصالحة الفلسطينية: معوقات صعبة

10/10/2017
قال الكاتب والباحث السياسي، هاني المصري، إن المباحثات الفلسطينية- الفلسطينية ستكون صعبة، جراء تشابك الملفات الأمنية والاقتصادية بين القطاع والضفة، ناهيك عن جماعات المصالح التي استفادت من الانقسام على مدار 10 سنوات.

قال الكاتب والباحث السياسي، هاني المصري، إن المباحثات الفلسطينية- الفلسطينية ستكون صعبة، جراء تشابك الملفات الأمنية والاقتصادية بين القطاع والضفة، ناهيك عن جماعات المصالح التي استفادت من الانقسام على مدار 10 سنوات.

وأضاف المصري أنه من غير المتوقع حل جميع الخلافات وإزالة العقبات بسهولة، خاصة إذا ما تم طرح موضوع سلاح المقاومة على الطاولة، في هذه المرحلة المبكرة من المفاوضات، لصعوبة الوصول إلى اتفاق بشأنه.

ورأى الباحث أن المواضيع الأكثر إلحاحاً على الطاولة ستكون بخصوص الموظفين والحدود والمعابر وتمكين الحكومة في قطاع غزة في القضايا الأخرى، إلى جانب مراجعة الإجراءات العقابية التي اتخذتها السلطة ضد غزة، والتي ولا يزال معمولاً بها حتى اليوم.

وأشار الكاتب والباحث السياسي في تصريح لـ "التلفزيون العربي" إلى أن التقدم بتلك المواضيع سيعطي للمواطنين في غزة آملاً بأن المصالحة قابلة للحياة هذه المرة، وإلا فالخيبات ستكون كبيرة.

وطالب المصري بضرورة مراجعة استراتيجيات المفاوضات المعتمدة سابقاً بشكل كامل؛ لأنها أوصلت الانقسام  إلى طريق مسدود، ولم تحقق هدفها بإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية، وكذا استراتيجية المقاومة المسلحة الأحادية التي أوصلت لحد التهدئة الشاملة؛ وكأن سلاحها كان لخدمة السلطة.

وتابع الكاتب أنه "بحسب التصريحات التي صدرت عن عدد من قيادة فتح بمن فيهم الرئيس محمود عباس، فإن موضوع سلاح حماس سيكون مطروحاً، مشيراً، في ذات الوقت، إلى المرونة التي أبدتها حماس فيما يخص إمكانية الاتفاق على قرار الحرب والسلم وإدارة سلاح المقاومة بشكل مشترك، وصولاً إلى إمكانية تشكيل جيش نظامي.

ويشار إلى أن عربة المصالحة الفلسطينية انطلقت وسط تجاوب كل الأطراف. وكانت أولى إيجابيات الوساطة المصرية، مغادرة وفدي حركتي فتح وحماس إلى القاهرة، لبدء مباحثات المصالحة الفلسطينية.

وما يؤكد الرغبة في إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني المستمرة منذ نحو 10 سنوات؛ هو كلام رئيس الحكومة الفلسطينية على التواجد في غزة في الأيام القادمة.

ويأتي اجتماع القاهرة بعد أسبوع من عقد حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية أول اجتماعاتها في غزة منذ عام 2014. وتشمل المباحثات، التي ستجري برعاية مصرية، مجمل القضايا والملفات المتعلقة بالمصالحة، وإجراءات وآليات تنفيذها وفق اتفاق القاهرة عام 2011.

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية