الكرملين يلغي زيارة بوتين المقرّرة إلى باريس في ١٩ الشهر الجاري | التلفزيون العربي
12/10/2016

الكرملين يلغي زيارة بوتين المقرّرة إلى باريس في ١٩ الشهر الجاري

#روسيا#موسكو#فرنسا#باريس#سوريا#الأزمة السورية

ألغى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارةً كانت مقرّرةً إلى باريس في التاسع عشر من الشهر الجاري، لكّنه أبقى الباب مفتوحاً أمام لقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند حين يكون الأخير مستعداً. فيما أبلغت باريس موسكو بأن أولاند جاهزٌ لاستقبال نظيره الروسي من أجل اجتماع عملٍ حول سوريا. في وقتٍ تغير فيه الطائرات الروسية على حلب، دعماً للنظام السوري.

ويأتي إلغاء زيارة بوتين إلى باريس في ظلّ افتراق مواقف روسيا وفرنسا حول عددٍ من القضايا، وفي مقدّمتها القضية السورية. وعليه صرّح المتحدّث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قائلاً: “الرئيس بوتين أشار إلى استعداده لزيارة باريس في وقتٍ يناسب أولاند، لذلك سننتظر ليأتي ذلك الوقت”.

ويزيد إلغاء أو تأجيل زيارة بوتين إلى فرنسا من تصاعد الجفاء بين البلدين، بعد أيامٍ على فشل مجلس الأمن بإقرار مشروع قرارٍ فرنسي بخصوص وقف إطلاق النار في حلب السورية، وذلك إثر استخدام روسيا لحق النقض (الفيتو) في وجه القرار. فيما اتهمت باريس موسكو بارتكاب جرائم حربٍ في سوريا.

ويظهر ذلك في خطابٍ ألقاه الرئيس الفرنسي، حيث قال: “أرى أنه من الضروري إجراء حوار مع روسيا، ولكن يجب أن يكون حازماً وصريحاً، وإلا لن يكون له مكان، وسيكون تمثيلية”. وأضاف: “إنني على استعدادٍ للقاء الرئيس بوتين إذا استطعنا إحراز تقدّمٍ بشأن السلام، وإيقاف القصف، وتثبيت وقف إطلاق النار”.

وفي هذا الخصوص، رأى الكاتب والمحلل السياسي هلال العبيدي، في مقابلة مع برنامج “العربي اليوم”، على شاشة “التلفزيون العربي”، أن الموقف الفرنسي موقف إنساني، مشيراً إلى أن فرنسا لم تغيّر سياستها تجاه الأزمة السورية منذ بدءها.

يشار إلى أن البرود الذي تعرفه العلاقات الروسية - الفرنسية يلخّص بشكلٍ أو بآخر تباعد العلاقات بين موسكو وعدد من القوى الأوروبية، وسط مخاوف متزايدةٍ من استعادة أجواء الحرب الباردة. هذا فيما يشمل التباعد الروسي - الأوروبي مروحةً من القضايا الإقليمية والاقتصادية، بينما تمثّل القضيتان السورية والأوكرانية ذروتيه. وشمل فيما شمل اتخاذ الاتحاد الأوروبي إجراءاتٍ عقابية بحق روسيا في مارس/آذار من العام ٢٠١٤، ومن ثم تجديدها في أيلول/سبتمبر الفائت.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية