الفلسطينيون يرفضون أنصاف الحلول بشأن الأقصى | التلفزيون العربي

الفلسطينيون يرفضون أنصاف الحلول بشأن الأقصى

26/07/2017
أعربت كافة المرجعيات الدينية الفلسطينية في مدينة القدس عن رفضها للإجراءات الإسرائيلية الجديدة التي شملت إزالة البوابات الإلكترونية  والاستعاضة عنها بكاميرات مراقبة متطورة، باعتبارها خطوة لتهويد المسجد الأقصى.
#المسجد الأقصى#االأردن#القدس

أعربت كافة المرجعيات الدينية الفلسطينية في مدينة القدس عن رفضها للإجراءات الإسرائيلية الجديدة التي شملت إزالة البوابات الإلكترونية  والاستعاضة عنها بكاميرات مراقبة متطورة، باعتبارها خطوة لتهويد المسجد الأقصى.

وأشارت الصحافة الإسرائيلية إلى صفقة جرى بموجبها الإفراج عن أحد ضباط السفارة الإسرائيلية في عمان، والذي قتل مواطنَيْن أردنيَّيْن مقابل إزالة البوابات الإلكترونية، وهو ما نفته المصادر الرسمية في عمان وتل أبيب.

وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان قال لأعضاءِ برلمانٍ إسرائيليين في القدس يوم الثلاثاء (25 يوليو تموز) إن محادثات "سرية" بين الولايات المتحدة وإسرائيل والأردن ساهمت في نزع فتيل التوتر في وضع "كان من الممكن أن يسوء بشدة".

وقال الكاتب الصحفي الأردني محمد فضيلات إن هناك قناعة شعبية لدى الشارع الأردني أن هناك صفقةً جرت بين الأردنيين والإسرائيليين، ويستدلون على ذلك بالتساهل الحاصل من قبل السلطات الأردنية مع الحادث الذي حصل أمام السفارة، وتكرار الرواية الإسرائيلية في الحادث.

وأضاف فضيلات في مداخلة مع "العربي اليوم" أن الشارع الأردني "غير مرتاح" من تصرفات سلطات بلاده مع الحادث، ومن عدم قدرتها على الدفاع عن مواطنيها.

وأشار فضيلات إلى أن الشارع الأردني يشعر بـ"الخذلان" و"خيبة الأمل" بسبب اختلاف آلية معالجة القضية، كما حدث عام 1997 في حادثة محاولة اغتيال خالد مشعل، عندما وضع الملك الراحل حسين صحة خالد مشعل في كفة ووجود السفارة الإسرائيلية في كفة أخرى، وكان هناك حديث عن تحضير قوات لاقتحام السفارة آنذاك.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية