الفلسطينيون ماضون بمسيراتهم السلمية رغم رصاص الاحتلال | التلفزيون العربي
14/04/2018

الفلسطينيون ماضون بمسيراتهم السلمية رغم رصاص الاحتلال

#غزة#الضفة الغربية#الاحتلال الإسرائيلي

أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد الشاب الفلسطيني عبد الله الشحري 28 عاما متأثرا بجروح أصيب بها سببها رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة، كما قالت إن عدد الجرحى برصاص قوات الاحتلال بلغ ألف جريح. ويرتفع بذلك عدد الشهداء في القطاع منذ انطلاق مسيرات العودة إلى 31 شهيدا إضافة إلى أكثر من 3 آلاف جريح.

جمعة رفع العلم

رغم ارتفاع أعداد الضحايا في صفوف الفلسطينيين ما بين شهيد وجريح ومع مرور أكثر من 15 يوما على مسيرات العودة لم يختلف المشهد على الأرض؛ الفلسطينيون يقولون إن مسيراتهم سلمية، فيما يرد الاحتلال بالرصاص الحي.

للجمعة الثالثة على التوالي شهدت حدود قطاع غزة احتجاجات حاشدة على امتداد السلك الفاصل ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى، حيث رفع الفلسطينيون علم بلادهم، وقالوا لا للاحتلال وداسوا على علمه بالأقدام.

وقامت صلاة الجمعة على أرض مخيمات العودة تلتها مواجهات على طول حدود غزة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي أولا، كما أصيب عدد من عناصر الطواقم الطبية بالاختناق جراء استهداف الاحتلال للنقطة الطبية شرق خان يونس بقنابل الغاز.

يرد الفلسطينيون هي سلمية حتى النهاية، حماس التي كثر الحديث عن اتصالات معها لوقف مسيرات العودة تقول أيضا لن نلتفت إلى ما يؤثر على سلمية المسيرات وشعبيتها، وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم إن "رفع العلم الفلسطيني ووقوف كل فئات الشعب صفا واحدا في مواجهة الاحتلال، تأكيد على أن الثوابت الوطنية توحدنا، وكل محاولات تركيع الشعب الفلسطيني فشلت.

وأضاف برهوم في تغريدة على حسابه الشخصي على موقع تويتر أن حرق العلم الإسرائيلي رسالة إلى كل المطبعين والعالم أجمع أن كائنا من كان لن يستطيع منح شرعية للاحتلال على أرض فلسطين، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض والقرار.

حركة فتح تناشد المجتمع الدولي

قادة من حركة فتح أيضا شاركوا في المسيرات مشاركات عابرة للخلافات، وخلالها يتجاوز الفلسطينيون خلافاتهم ويقفون عند خطوط الثوابت الوطنية الفلسطينية ومنها حق العودة.

وتعليقا على استهداف الطواقم الطبية والصحفيين، دعت حركة فتح المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى الوقوف بجدية أمام مسؤولياتهم إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتعمدة بحق الصحفيين وطواقم الإسعاف في استمرار واضح ومقصود لسياسة الاستهداف المتعمد لطمس الحقيقة ومحاولة إخفاء آثار الجريمة".

وقالت الحركة في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم السبت، إن قوات الاحتلال تقوم بعمليات قتل احترازي وقتل من أجل الترهيب، وإطلاق نار بشكل عشوائي لإشاعة الرعب بين المتظاهرين السلميين، وإعاقة عمل الطواقم الطبية وبالتالي تحقيق المراد من وراء هذه الإعمال الإجرامية، إضافة لمنع حقيقة يجري من الوصول للعالم من خلال إعاقة عمل الصحفيين، وفي المقابل تواصل محاولات طمس الحقائق من خلال الدعاية الكاذبة التي تقوم بها من الجانب الآخر للحدود، واصطحاب وفود صحفية لتغطية ما يجري من وجهة نظر الجنود القناصة.

وطالبت الحركة بضرورة حماية الصحفيين والطواقم الطبية من تلك الجرائم وضمان سلامتهم في أرض الميدان بما يكفل قيامهم بواجباتهم في إنقاذ حياة المتظاهرين السلميين ونشر الحقيقة للعالم.

وأكدت إصابة ثلاثة صحفيين يوم أمس بالرصاص الحي وهم يحاولون تغطية أخبار الأحداث شرق قطاع غزة، إلى جانب جريمة قتل الصحفي ياسر مرتجى الأسبوع الماضي وإصابة 14 من المسعفين والطواقم الطبية، هو دليل آخر على حجم الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الأعزل وهو يعبر عن تطلعاته الوطنية وتمسكه بحقوقه غير القابلة للتصرف التي ضمنها له القانون الدولي، بحسب ما نشر على صفحة الحركة الرسمية على موقع فيسبوك.

إصرار على مواصلة الطريق

قال الكاتب والناشط السياسي وعضو اللجنة التنسيقية لمسيرة العودة الكبرى، بلال ياسين، إن الجمعة الثالثة لمسيرات العودة السلمية حققت جملة من الأهداف، إذ أكدت أن:

  •  الهدف الرئيسي الذي انطلقت من أجله مسيرات العودة الكبرى يتمثل في العودة ولا شيء سواها.
  •  أكدت على الوحدة الفلسطينية حيث التف الجميع في قطاع غزة واضعين خلافاتهم الضيقة خلفهم، وانطلقوا رجالا ونساء وأطفالا وشبابا، إلى جانب كافة الفصائل من حماس وفتح والجهاد بالإضافة إلى المؤسسات المدنية وغير المدنية جنبا الى جنب ليعبروا عن حقوقهم المسلوبة وليؤكدوا أنهم أصحاب الحق في الرجوع إلى ديارهم وأماكنهم.
  • جمعة رفع العلم أكدت أنه حراك سلمي خالص ينطلق وفق القوانين الدولية والأخلاق الإنسانية.
  • الجمعة الثالثة أكدت على قدرة الشعب الفلسطيني على الإبداع والتعبير عن رأيه بطرق شتى ووسائل مختلفة، رافعا العلم الفلسطيني الناظم للجميع والذي يؤكد على حقوق الشعب الفلسطيني ويرسم أمل مستقبل أفضل.

تسوية تحت مظلة الوطن

من جانبه، قال أستاذ الإعلام في جامعة القدس، أحمد رفيق عوض، إن الرئيس محمود عباس يريد أن يرد على صفقة القرن التي رفضها، وأن يعيد هيكلة الأمم المتحدة الفلسطينية وتجديد النظام السياسي الفلسطيني ويريد أن يجدد حركة فتح التنفيذية وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، في إشارة إلى الإصرار على عقد المجلس الوطني في هذا التوقيت.

 

وطالب عوض أن يمثل المجلس الوطني معظم الشارع الفلسطيني؛ أي حركة حماس والجهاد والحركات الأخرى التي أثبتت أنها جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، وأن يجمع المجلس ويلم الشتات والأفكار المتناقضة، مؤكدا أن "التسوية تحت مظلة الوطن لا خاسر فيها".

الأكثر قراءة

#الولايات المتحدة#بريطانيا#روسيا#مجلس الأمن
#حفتر#طرابلس#ليبيا

القائمة البريدية