الغارات الإسرائيلية على مطار المزة ربما تكون رسالة للإيرانيين | التلفزيون العربي
13/01/2017

الغارات الإسرائيلية على مطار المزة ربما تكون رسالة للإيرانيين

#سوريا#الاحتلال الإسرائيلي

قال الصحافي علي نون إننا نشهد أول بوادر أو ترجمات النزاع أو الخلاف الإيراني الروسي الذي بدا واضحا بعد معركة حلب. فالروس بعد المعركة لجموا الوضع الميداني ودفعوا باتجاه قطار الحل السياسي في حين أن الإيرانيين وبشار الأسد أرادوا استمرار المعركة والاستمرار في الحل العسكري.

وأضاف نون أن الكلام الروسي عن الدفع بالحل السياسي قابله امتعاض إيراني أسدي في وادي بردى وذلك للقول بإن دور إيران في سوريا أكبر من ان يُمس بعد اتفاق روسي تركي.

وعن وجود ضغط على فصائل المعارضة للذهاب إلى المفاوضات قال نون إنه لا شك أن هناك ضغط تركي عليها ولكن ما يثير غيظ الأسد وإيران هو تمييز روسيا بين وجود معارضة معتدلة ومتطرفة.

وأضاف نون أن سوريا أصبحت محكومة بجملة من العوامل ومنها الوهم الإيراني بفرض حل عسكري على كافة الأراضي السورية حيث يجب على كل الأطراف تخفيض سقف التوقعات.

وقال نون إن الغارات الإسرائيلية على مطار مزة ربما تكون رسالة للإيرانيين بأنه لا يمكن التقدم أكثر وإنه يجب أن يبقى النفوذ الإيراني تحت السيطرة.

وأضاف نون أن جنيف أصبح أمرا ماضيا، أما المطروح في الاستانة اليوم هو تشكيل هيئة سياسية ويطغى عليها الطابع العسكري، كوقف إطلاق النار، بالإضافة إلى آليات لمعاقبة من يخرق وقف إطلاق النار هذا التطور يغيظ النظام والإيرانيين وهم سيحاولون تحميل المعارضة فشل اللقاء.

وأضاف نون أن ما يحصل اليوم هو إعادة بعض العدالة لسوريا فليس صحيحا ان هناك تكفيريين وارهابيين ويجب محاربتهم بل هناك شعب وثورة سورية لديها مطالب وهذا تطور كبير في الموقف الروسي الذي أصبح يفهم ذلك جيدا.

وقال نون إن هناك تطور في الموقف الروسي وأن هناك لعبة ذكية لعبها الأتراك وهربوا من مواجهة عسكرية مع الروس وأقاموا نوعا من التفاهم مع روسيا بغض النظر عن الوهم الإيراني والأسدي فكل دولة تتصرف وفق مصالحها، وبالتالي القيادة الروسية وجدت نفسها أمام مفارقة أن تكون معادية لكل العرب والمسلمين أو لا فلعبة الصالح هي التي حكمت السياسة الروسية.

وعن فرض عقوبات أميركية على عدد من المسؤولين السوريين المقربين من الأسد؛ قال نون إن هذه الخطوة هي أشبه بالمهزلة فهذه الخطوة أتت بعد أربع سنوات من القصف الكيماوي على الشعب السوري وبعد كل ما حصل يحاول الرئيس أوباما التعويض قليلا عن تقصيره. فالمذبحة السورية هي عار للقيم الإنسانية.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية