السيسي الذي يخشى منافسة الجميع إلا نفسه | التلفزيون العربي
24/01/2018

السيسي الذي يخشى منافسة الجميع إلا نفسه

#الانتخابات المصرية#السيسي#عنان

أكد المنسق العام لحملة الفريق سامي عنان بالخارج محمود رفعت خلال لقائه مع برنامج "بتوقيت مصر" أن رئيس الأركان السابق لم يخالف أي قوانين أو شروط، خاصة وأنه لم يتقدم للترشح بشكل رسمي، ولكن أعلن نيته فقط، والقانون الجنائي المصري لا يحاسب على النوايا.

وأضاف أن حالة الفريق تختلف عن العقيد أحمد قنصوة، حيث إن الأخير وجهت له اتهامات بالخروج على الرأي العام في زيه العسكري بينما خرج الأول مرتديا زيا مدنيا.

أفاد المنسق العام لحملة الفريق سامي عنان بالخارج محمود رفعت بأن عباس كامل مدير مكتب السيسي والقائم بأعمال رئيس المخابرات العامة يتولى بنفسه إدارة الحملة ضد الفريق عنان، وأنه اتصل برموز الإعلام المصري وأمرهم بالهجوم على شخصه.

وأشار إلى خروج الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بزيه العسكري معلنا ترشحه للانتخابات في العام 2014، متسائلا عن أسباب عدم تطبيق القانون على الرئيس الحالي كما طبق مع العقيد أحمد قنصوة.

وأفاد بأن عباس كامل مدير مكتب السيسي والقائم بأعمال رئيس المخابرات العامة يتولى بنفسه إدارة الحملة ضد الفريق عنان، وأنه اتصل برموز الإعلام المصري وأمرهم بالهجوم على شخصه.

وقال إنه لن يتصل بأعضاء الحملة في مصر حفاظا على سلامتهم الشخصية، مؤكدا اعتقال السلطات لـ30 شخصا ينتمون للحملة الرئاسية للفريق سامي عنان.

وأفاد بأن السلطات المصرية داهمت فندقا بمحافظة سوهاج كان أحد مندوبي الحملة متوجها له لجمع التوكيلات منه، إضافة إلى اعتقال عدد من مندوبي الحملة والاستيلاء على التوكيلات التي كانت بحوزتهم.

وأكد أن جميع الذين تم اعتقالهم من أعضاء الحملة هم الآن في عداد المختفين قسريا، وأن 10 منهم على الأقل تم "اقتياد" زوجاتهم معهم أثناء اعتقالهم.

تعامل النظام المصري مع المرشحين المحتملين

وفي السياق نفسه قالت الصحفية شيماء أبو الخير خلال لقائها مع برنامج "بتوقيت مصر"، إن النظام المصري تعامل مع الفريق عنان بعقلية أمنية بحتة.

وأوضحت أن النظام المصري كان بإمكانه أن يستخدم حيلة سياسية مثل "شطب عنان من قوائم الناخبين" وإقصائه بطريقة سلسة، إلا أن النظام فضل التخلص التام وبشكل قاسٍ من الفريق عنان، مفضلا بذلك الحلول الأمنية على الحلول السياسية.

وأضافت أن النظام المصري تعامل بالعقلية نفسها وبعنف شديد مع ثلاثة مرشحين آخرين ذوي خلفية عسكرية، قاصدة بذلك الفريق أحمد شفيق والعقيد أحمد قنصوة، وأخيرا الفريق سامي عنان.

اقرأ/ي أيضا:

بعد إلقاء القبض على عنان.. ما مصير انتخابات الرئاسة في مصر؟

واعتبرت أن الفريق سامي عنان الآن يعد من المختفين قسريا، خاصة وأن المحامين لم يتمكنوا من حضور التحقيق بأكمله، كما أن عائلته لا تعلم مكانه، كما صرح نجله على وسائل التواصل الاجتماعي.

قالت الصحفية شيماء أبو الخير إن النظام المصري كان بإمكانه أن يستخدم حيلة سياسية مثل "شطب عنان من قوائم الناخبين" وإقصائه بطريقة سلسة، إلا أن النظام فضل التخلص التام وبشكل قاسٍ من الفريق عنان، مفضلا بذلك الحلول الأمنية على الحلول السياسية.

وأشارت الصحفية شيماء أبو الخير إلى أن ممارسات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع خصومه المحتملين من قمع وسرقة للتوكيلات كما حدث مع خالد علي، تنفي الادعاء بأن الرئيس السيسي مقتنع أنه ذو شعبية كبيرة في الشارع المصري، كما يدعي هو وكما تدعي وسائل الإعلام المحسوبة على النظام المصري.

وتابعت قائلة "الجميع كان يحذر من أن مصر تتجه لأن تصبح كوريا الشمالية، لكن ما يحدث الآن يجعلنا نقول إن مصر بالفعل أصبحت كوريا الشمالية".

كما رأت الصحفية المصرية أن على حملة المرشح المحتمل خالد علي الانسحاب من الانتخابات، إلا أنها تترك توقيت اختيار الانسحاب للحملة التي تأخذ في حسبانها عوامل عدة.

موقف حملة خالد علي مما حصل مع عنان

أعلن الدكتور عمرو عبد الرحمن، المتحدث الرسمي باسم حملة خالد علي "طريق لبكرة" خلال مداخلته مع برنامج "بتوقيت مصر" أن الحملة ستعقد مؤتمرا صحفيا اليوم لإعلان موقف الحملة الرسمي من الاستمرار في الانتخابات من عدمه، إضافة إلى موقفها من الأحداث الأخيرة.

وأكد أن الاجتماع الذي تم يوم أمس لاتخاذ القرار الذي سيتم الإعلان عنه اليوم، مُثلت فيه كل وجهات النظر التي ترى ضرورة الانسحاب ووجهات النظر التي ترى العكس أيضا.

المتحدث باسم حملة خالد علي: الرسالة السياسية التي أراد النظام إيصالها من اعتقال عنان مفادها  "مفيش انتخابات".

وتابع أن الحملة لا يمكنها اتخاذ أية قرارات دون الرجوع للمتطوعين فيها والذين بلغ عددهم حوالي الألف، خاصة وأن الحملة تنوي استخدام هذا الزخم للمشاركة بشكل فعال في المجال العام في مصر.

وعند سؤاله عمَّا إذا كان الدافع وراء الممارسات ضد سامي عنان هو تطبيق القانون، أجاب عبد الرحمن إنه لا يريد أن يعلق "المبررات القانونية" التي ساقتها القيادة العامة للقوات المسلحة، لكن الأهم هو الرسالة السياسية التي أراد النظام إيصالها والتي مفادها أن "مفيش انتخابات"، وأنه سيتم قمع الزخم الذي نتج عن ترشح خالد علي وسامي عنان، على حد قوله.

وصرح عبد الرحمن لـ"بتوقيت مصر" أن جمع التوكيلات لحملة خالد علي يسير بشكل جيد للغاية، وأن هناك تقدما ملحوظا في عدد التوكيلات في اليومين الماضيين عقب المضايقات التي مارسها الأمن على الحملة.

وتعليقا على تصريحات المتحدث الرسمي باسم حملة خالد علي، رجحت الصحفية شيماء أبو الخير أن الاتجاه يسير نحو قرار الانسحاب من الانتخابات.

اقرأ/ي أيضا:

ما الذي يعنيه عنان بـ"المكونات المدنية" في حملته؟

التحديات التي تواجه الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر

الأكثر قراءة

القائمة البريدية