السفير التونسي في المملكة المتحدة: نحاول إيصال رسائل إيجابية ذات مصداقية عن الواقع الأمني في تونس ونحترم القرار السيادي للمملكة | التلفزيون العربي

السفير التونسي في المملكة المتحدة: نحاول إيصال رسائل إيجابية ذات مصداقية عن الواقع الأمني في تونس ونحترم القرار السيادي للمملكة

27/06/2016
وأضاف عمار أن التوانسة يقومون بكل المساعي وإيصال رسائل إيجابية ذات مصداقية عن الواقع الأمني في تونس، وهم يحترمون القرار السيادي للمملكة المتحدة، و على وزارة الخارجية البريطانية أن تأخذ بعين الاعتبار التحسنات التي حصلت في تونس على المستوى الأمني.

مرت سنة على هجوم سوسة الإرهابي الذي راح ضحيته 38 شخصاً، معظمهم من البريطانيين؛ سنة وخيمة على الاقتصاد التونسي، ولا سيما القطاع السياحي في ظل تحذير السلطات البريطانية لرعاياها من السفر إلى تونس.

في لقاء خاص مع السفير التونسي في المملكة المتحدة قال نبيل عمار إن تونس تناقش مع المسؤولين البريطانيين هذا التحذير، والبريطانيون يقيِّمون الوضع الأمني في تونس، وهم مستعدون لمراجعة هذا القرار حسب التقييمات الجديدة.

وأضاف عمار أن التوانسة يقومون بكل المساعي وإيصال رسائل إيجابية ذات مصداقية عن الواقع الأمني في تونس، وهم يحترمون القرار السيادي للمملكة المتحدة، و على وزارة الخارجية البريطانية أن تأخذ بعين الاعتبار التحسنات التي حصلت في تونس على المستوى الأمني.

في هذا السياق قال عمار لا نريد أن نعطي وعوداً للبريطانيين، ونركز على السعي الذي نقوم به في هذا المجال، والرسالة التي نحاول إيصالها لهم، ونحاول إقناعهم بأن الإرهاب ظاهرة عالمية، ولمواجهتها لا بد من التضامن بين عدة دول، وعلى كل مواطن تونسي أن يتحمل مسؤوليته في ذلك.

وعن استمرار حالة الطوارئ في تونس قال عمار إن هناك تهديدات إرهابية، وظاهرة الإرهاب موجودة في كل بلد، وتونس تقوم بعدة إجراءات لعلاج هذه الظاهرة، ومن ضمن هذه الجوانب محاولة تنشيط الاقتصاد؛ فبحسب رأيه الاقتصاد المزدهر في تونس هو أفضل استثمار في أمن تونس وأمن جيرانها.

وأضاف عمار بأن الاتصالات بين المؤسسات البريطانية والتونسية متواصلة من أجل الوصول إلى نتيجة  في التحقيقات الخاصة بعملية سوسة، مؤكداً أن هناك تعاوناً وتفاهماً في الجانب الأمني بين البلدين.

وأشار إلى أن تونس تتعاون في الجانب الأمني أيضاً مع محيطها الإقليمي، ولا سيما الجزائر، وهذا التعاون مثمر جداً، وأمننا من أمن الجزائر.

وفي الختام قال عمار ""إن الحكومة التونسية تقوم بتطوير النهج التربوي والفكري لمكافحة التطرف، ونعمل في تونس على بناء ديمقراطية ناشئة رغم كل الصعوبات التي نواجهها، ونحن مصرون على هذا البناء"".

يذكر أن العواقب كانت كارثية على الاقتصاد التونسي عقب هجومي باردو وسوسة؛ حيث انخفضت المداخيل السياحية إلى 52%، وعدد السياح الأوروبيين تهاوى بنسبة 70 %، وأغلق أكثر من 100 فندق أبوابه في تونس، والبقية تواجه خطر الإفلاس.

وتمثل السياحة 10% من اقتصاد تونس، وحوالي 500000 شخص كانوا يشتغلون في السياحة، ولإعادة تنشيطها وإنقاذ ما يمكن إنقاذه نشرت وزارة الداخلية التونسي 1500 شرطي على الشواطئ، وأقامت أكثر من 70 مركزَ أمنٍ.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية