"السفارة في العمارة" مجدداً.. القاهرة تستقبل سفير تل أبيب | التلفزيون العربي

"السفارة في العمارة" مجدداً.. القاهرة تستقبل سفير تل أبيب

31/08/2017
وصل السفير الإسرائيلي لدى مصر ديفيد غوفرين إلى القاهرة لاستئناف نشاطه الدبلوماسي، وذلك بعد غياب استمر حوالي 8 أشهر.

وصل السفير الإسرائيلي لدى مصر ديفيد غوفرين إلى القاهرة لاستئناف نشاطه الدبلوماسي، وذلك بعد غياب استمر حوالي 8 أشهر، مارس خلالها مهامه من مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية في تل أبيب.

وبالرغم من غياب التصريحات والبيانات الرسمية التي تكشف عن أسباب سحب السفير، أواخر العام الماضي، إلا أن صحيفة "هآرتس" كانت قد نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن القرار "كان بدعوى المخاوف الأمنية".  

إلى ذلك، كشف تحقيق صحفي نشره موقع "مدى مصر" عن توصل الحكومة المصرية لاتفاق مبدئي مع الحكومة الإسرائيلية على حل أزمة قضية التحكيم الدولي، والمتعلقة بتغريم قطاع البترول المصري حوالي 1.76 مليار دولار؛ بسبب وقف تصدير الغاز المصري إلى تل أبيب.

وقالت مصادر، وصفها الموقع بـ"المطلعة": إن الحكومة الإسرائيلية وافقت بشكل مبدئي على فكرة تخفيض الغرامة، مقابل أن تسمح مصر للقطاع الخاص باستيراد الغاز من إسرائيل، بالإضافة إلى فتح باب التفاوض حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وربط مراقبون عودة السفير بتوصل مصر وإسرائيل لاتفاق بشأن قضية التحكيم الدولي، وتعليقاً على الموضوع، قال الكاتب الصحفي حسام مؤنس إن "العلاقات المصرية-الإسرائيلية تمر في أبهى مراحلها"، مؤكداً تطابق مصالح الحكومتين فيما يخص الوضع الأمني والاقتصادي.

وأوضح مؤنس أن النظام المصري ينظر إلى إسرائيل على أنها جزء من حلف جديد يتشكل في المنطقة، فيما تلعب سلطة الرئيس عبد الفتاح السيسي دوراً رئيسياً في الترويج له.

واعتبر الصحفي أن مصر مرت بتحولات جذرية في علاقتها مع إسرائيل؛ بدءاً من النظر إليها كعدو، مروراً بمرحلة السلام البارد، ثم الدعوة للسلام الدافئ، والذي تطور إلى توطيد العلاقات والمصالح الأمنية والاقتصادية، وأخيراً الانتقال لمرحلة ترسيم الحدود مع دولة الاحتلال.

وأشار مؤنس في مداخلته ضمن برنامج "بتوقيت مصر" إلى أن النظام المصري، بهذا الأداء، يخرج مصر من أي رهان على قيمتها ودورها ومكانتها التاريخية.

ورأى الكاتب الصحفي أنه لا يمكن الربط بين قضية سحب السفير الإسرائيلي وتصويت مصر في مجلس الأمن لقرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، ذلك أنه لم يعبر عن قناعة أصيلة أو موقف حقيقي.

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية