الخارجية المصرية تصدر بيانًا تحذر فيه من مماطلة إثيوبيا في ملف سد النهضة | التلفزيون العربي

الخارجية المصرية تصدر بيانًا تحذر فيه من مماطلة إثيوبيا في ملف سد النهضة

03/07/2017
أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا حذرت فيه من إضاعة مزيد من الوقت في ملف سد النهضة الإثيوبي.
#سد النهضة#مصر

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا حذرت فيه من إضاعة مزيد من الوقت في ملف سد النهضة الإثيوبي، وطالبت الوزارة بتدخل سياسي في الأمر وإزالة كافة العقبات التي قد تعيق إتمام الدراسات الفنية بخصوص احتمالات تأثير السد على حصة مصر من مياه النيل.

ويأتي هذا البيان بعدما أكدت تقارير صحفية أن إثيوبيا بدأت بالفعل في ملء خزان السد، ومن ثم أثير الجدل حول ما إذا كانت حصة مصر من المياه سوف تتأثر وكيف سيكون حجم التأثر.

يذكر أن وزير الخارجية المصري سامح شكري التقى مع نظيره الإثيوبي في جلسة مشاورات أمس، على هامش الاجتماعات التمهيدية للقمة الأفريقية المقرر عقدها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين.

وأكدت نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام والمتخصصة في الشؤون الأفريقية أسماء الحسيني أن قضية سد النهضة وصلت إلى مرحلة خطيرة، وأن الظنون والهواجس حيال المماطلة الإثيوبية في استكمال الدراسات الفنية بشأن السد أصبحت حقيقة واقعة الآن، لافتة إلى أن وزير الخارجية المصري أعلن أن مصر ستكون المتضرر الأكبر من استكمال بناء سد النهضة بهذه الوتيرة وبدون التوصل إلى توافق مصري إثيوبي سوداني حول سنوات ملء السد وكيفية تشغيله.

وحول أوراق الضغط التي تملكها مصر لمواجهة هذا الخطر قالت الحسيني إن إثيوبيا لا يمكن لها أن تملأ خزان السد الذي يبلغ حجمه 74 مليار متر مكعب من المياه دفعة واحدة خلال سنوات قليلة، مؤكدة أن الملء المتعجل ستكون له أثار سلبية على السد نفسه وعلى الطبيعة في إثيوبيا، لذلك فإن مصر تريد ملء السد بشكل تدريجي خلال 7 سنوات.

وأضافت الحسيني أن إثيوبيا مندفعة بقوة من أجل إتمام هذا المشروع الذي تعتبره مشروعًا قوميًأ، وتحاول الضغط على مصر من أجل تقديم تنازلات، موضحة أن المياه التي تصل إلى مصر، والتي يقدر حجمها بـ 55 ونصف مليار متر مكعب، لا تكفي بالكاد نصف احتياجات المصريين.

وقال أستاذ الموارد المائية والري وعضو لجنة حوض النيل بجامعة القاهرة الدكتور نادر نور الدين إنه خلال الاجتماعات التي حضرها الرئيس المصري في أوغندا الأسبوع الماضي، بدا أن هناك تحركات غريبة ضد مصر وأن "إثيوبيا تحاول إثبات أن دول النيل العشر في وادٍ ومصر وحدها في وادٍ أخر، وهو ما اكتشفه الوفد المصري واستطاع إجراء اتصالات ناجحة من بعض دول منابع النيل الأبيض، وأدى ذلك إلى أن 4 دول تفهمت الموقف المصري."

وأردف نور الدين بأن إثيوبيا لم تبدأ بعد في ملء خزان السد، والسبب يرجع إلى أن الجفاف مازال يضرب البلاد حتى الآن في الجانب الشرقي حيث النيل الأزرق.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية