الحوثيون يعلنون عن حكومة إنقاذ في اليمن يرأسها قيادي في حزب صالح | التلفزيون العربي

الحوثيون يعلنون عن حكومة إنقاذ في اليمن يرأسها قيادي في حزب صالح

05/10/2016
في خطوات تصعيدية جديدة على المستويين السياسي والعسكري، قام الحوثيون وحلفاؤهم باستهداف سفينة إماراتية قبالة باب المندب، إضافة إلى إعلانهم تشكيل حكومة إنقاذ برئاسة محافظ عدن السابق عبد العزيز بن حبتور، مما يعرقل سبل الحل السياسي.
#العربي اليوم#الحوثيون#اليمن#قوات التحالف العربي

في خطوات تصعيدية جديدة على المستويين السياسي والعسكري، قام الحوثيون وحلفاؤهم باستهداف سفينة إماراتية قبالة باب المندب، إضافة إلى إعلانهم تشكيل حكومة إنقاذ برئاسة محافظ عدن السابق عبد العزيز بن حبتور، مما يعرقل سبل الحل السياسي.

من جانبه، استنكر وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي ما قام به الحوثيون، واتمهم بالسعي إلى تحقيق مصالحهم على حساب أمن اليمن واستقراره.

أصدر القرار بتكليف بن حبتور برئاسة الحكومة المجلس السياسي، الذي يتقاسمه الحوثيون والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، ويدعي الحوثيون أنه قرار أتى استجابة للمطالب الشعبية.

ومن اللافت أن خطوة الحوثيين تتزامن مع تكثيف المساعي الدولية لاستئناف حوار الأطراف اليمنية، والحديث عن جولات ولقاءات جديدة، قد تجرى في الكويت أو مسقط.

ورأى عبد الناصر المودع، الكاتب والباحث السياسي اليمني، أن أي شيء ليس مستغربًا من قبل الحوثيين بعدما ""استولوا على السلطة وألغوا العملية السياسية وأدخلوا اليمن في نفق مظلم.""

وأكّد المودع أن ""الحكومة التي أعلنوها ليست لها أية شرعية أو قيمة فعلية،"" لأن الحوثيين بالفعل ""يحتكرون السلطة بالكامل، ويديرون الدولة من خلال مؤسساتهم السرية ولا يحترمون حتى حلفاءهم،"" مشيرًا إلى أنهم ""استبعدوا صالح خلال الفترة الماضية.""

على صعيد مواز، لفت الباحث السياسي إلى الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في اليمن، وشدد على أن ""البنك المركزي في صنعاء غير قادر على تلبية الاحتياجات الضرورية لموظفي الدولة.""

أما عن الأهداف التي يرمون إليها من هكذا خطوات، جادل المودع أن ""الحوثيين يريدون خلط الأوراق من جديد، وإرسال رسائل لأنصارهم في الداخل تفيد بأنهم ماضون في مشروعهم حتى النهاية، وللخارج بأنهم ليسوا معنيين بالعملية السياسية ومحاولات إيجاد حل نهائي.""

وفيما يتعلق بالخيارات المتاحة أمام حكومة اليمن الشرعية وقوات التحالف التي تقودها السعودية، قال الباحث اليمني إن الخيار الوحيد هو ""الاستمرار في محاولة إحداث اختراق عسكري، من شأنه تغيير موازين القوى على الأرض، ومن ثم العودة إلى المفاوضات من موقع أفضل.""

ولكنه استدرك بالقول إن ""هناك رغبة دولية في منع الحكومة اليمنية وقوات التحالف من التحرك باتجاه صنعاء، مع تخوفات من تفاقم الكارثة الإنسانية في البلاد.""

الأكثر قراءة

القائمة البريدية