الحاكم الأمريكي السابق للعراق يتحدث عن سجن أبو غريب وكيفية اعتقال صدام حسين | التلفزيون العربي
06/09/2016

الحاكم الأمريكي السابق للعراق يتحدث عن سجن أبو غريب وكيفية اعتقال صدام حسين

#العراق#الولايات المتحدة الأمريكية

""قال الضابط المسؤول عن الوحدة، العريف تشارلز جارنر، إنه قد حرص على إظهار الصور التي التقطناها لجهات أعلى، ولم يعترض أحد على ما رأه"".

المقطع السابق كان من شهادة المجندة سابرينا هامان في مجلة النيويوركر، والتي التقطت الصور الشهيرة لتعذيب معتقلين بسجن أبو غريب – العراق.

""لم يكن التعذيب سياسة ممنهجة، لقد فتح الجيش تحقيقا وكان الجنود من الحرس الوطني من ولاية نيوجيرسي وقد تمت معاقبتهم"". هكذا تحدث السفير بول بريمر، الحاكم الأمريكي المدني الأسبق للعراق لبرنامج وفي رواية أخرىـ على شبكة التلفزيون العربي.

يتعارض كلام السفير الذي، وبحكم منصبه كان مسؤولا عن ما يحدث في العراق وقتها، مع شهادة المجندة هامان عن الصور التي التقطتها وقتها، خاصة وأنها صرحت في شهادتها أيضا أن جنودا من المخابرات كانوا يطلبون منهم تعذيب المعتقلين لسلبهم قدرتهم على المقاومة أثناء التحقيق معهم.

هذا عن سجن أبو غريب، أما عن سياق آخر، وهو اعتقال الرئيس الأسبق للعراق صدام حسين والتي وصفها بالمثيرة، حيث تتبعت وحدة المشاة والتي كانت متمركزة في تكريت؛ بعض المعلومات وعثرت عليه في حفرة تحت الأرض.

يستطرد بريمر ""لم نكن متأكدين من أنه صدام حسين، حيث أنه سبق واستخدم بدلاء له لأسباب أمنية، لذا تم نقله إلى بغداد بالطائرة، ليتم عرضه على سجناء آخرين كانوا محتجزين لدينا، والذين أكدوا بدورهم أنه بالفعل صدام حسين، كان هذا في منتصف ليلة الثالث عشر أو الرابع عشر من ديسمبر عام 2003"".

أما عن التعامل مع صدام بعد إلقاء القبض عليه، فيحكي بريمر، أن خطة الجيش كانت نقل صدام إلى أراض تابعة الولايات المتحدة عبر الأسطول الخامس، المتمركز في الخليج الفارسي، باعتباره أسير حرب، إلا أن بريمر رفض تلك الخطة، بحجة أن صدام حسين ينتمي للشعب العراقي ، لذا يجب أن يبقى في العراق ويواجه العدالة تحت حكم عراقي، على حد قوله.

وفي نفس السياق تحدث بريمر عن خرق اتفاقية جنيف لحقوق الإنسان بعرض صور صدام حسين بعد القبض عليه، حيث تمنع الاتفاقية عرض صور الجرحى أو السياسيين أو أسرى الحرب؛ إلا أنه يعلل ذلك بأنه كان من المستحيل على الشعب العراقي أن يصدق أننا قبضنا بالفعل على صدام إلا بعرض تلك الصور.

 أما عن مهنية القضاة الذين قاموا بمحاكمة صدام، يقول بريمر إنه ومع وصوله إلى العراق كان هناك 900 قاضيا في المحاكم العراقية، قمنا بإجراء تقييما لهم جميعا للنظر في أهليتهم، وخرجنا ب 600 قاض. وهو ما يشكك في مهنية هؤلا القضاء والذين تم اختيارهم بناء على تقييم أمريكي، بحسب كلام الحاكم الأمريكي السابق.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية