الجيش المصري يعلن أولى نتائج "العملية العسكرية الشاملة" في سيناء | التلفزيون العربي
12/02/2018

الجيش المصري يعلن أولى نتائج "العملية العسكرية الشاملة" في سيناء

#سيناء#الجيش المصري

أعلنت القوات المسلحة المصرية في بيان نقله التلفزيون الرسمي أنها قضت خلال العملية الأمنية الشاملة في سيناء، على 16 عنصرا إرهابيا وألقت القبض على 4 آخرين، ودمرت 66 هدفا تستخدمه العناصر الإرهابية للاختباء.

وأضاف البيان أن القوات الأمنية المشتركة أبطلت مفعول 12 عبوة ناسفة ودمرت 11 سيارة دفع رباعي و31 دراجة نارية تستخدمها الجماعات المسلحة.

وكانت القوات المسلحة المصرية بدأت منذ أيام بالتعاون مع الشرطة عملية شاملة في شمال ووسط سيناء والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، وهي المنطقة الممتدة من النيل غرباً وحتى الحدود المصرية الليبية، وذلك من أجل القضاء على العناصر الإرهابية، وفق ما جاء على لسان المتحدث العسكري الرسمي، تامر الرفاعي.

سلّط برنامج "العربي اليوم" على شاشة التلفزيون العربي الضوء على العملية الأمنية في سيناء وما أسفرت عنه من نتائج حتى الآن.

تقييم الحملة العسكرية حتى الآن

اعتبر الكاتب السياسي محمود إبراهيم، أن تقييم الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش المصري في سيناء جيّد حتى الآن، من ناحية الشكل الإعلامي للحملة والبيانات المنضبطة للقوات المسلّحة.

وأشار المحلل السياسي، إلى تقرير الجيش المصري الذي يتحدّث عن فئات محددة واستهداف عدد معين من الإرهابيين، منوّها لوجود استنفار للدولة المصرية بجميع أجهزتها من الجيش والشرطة والإعلام وأجهزة الصحة.

حروب صغيرة

وصف الكاتب السياسي محمود إبراهيم، على العمليات التي تجري في سيناء حاليا بأنها"حروب صغيرة"، مشيرا لعدم وجود خسائر للجيش المصري حتى الآن.

وعن مدى قدرة القوات المسلحة المصرية على تحقيق جميع الأهداف بغضون أسبوعين؛ حيث تنتهي مهلة الثلاثة أشهر التي حددها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتأمين شبه جزيرة سيناء، أوضح الكاتب السياسي، أن المهلة التي حددها السيسي كانت رأيا سياسيا، لكن يوجد مصطلح في الجيش يطلق عليه "وفقا لمسرح العمليات".

وأضاف، أن مسألة "المدّة الزمنية"تحددها قيادة العمليات على الأرض، وهي ترجع لفاعلية العلميات.

وأوضح إبراهيم، أن الشكل السياسي والإعلامي وما يبدو من استنفار للقوات المصرية يشير إلى أن الأمور تمشي بشكل جيد وممتاز لصالح الجيش المصري.

 ولفت المحلل السياسي، إلى "ادعاءات البعض الكاذبة بعدم قدرة القوات المصرية على دخول سيناء منذ عام 1979 وفقا لاتفاقية كامب ديفيد"، معتبرا دخول القوات المصرية والعمليات التي يجريها في سيناء تدحض هذه الأكاذيب ويؤكّد على السيادة المصرية الكاملة على أراضيه، بحسب تعبيره.

 أمر  الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي الجيش ووزارة الداخلية باستخدام "كل القوة الغاشمة" لتأمين شبه جزيرة سيناء خلال ثلاثة أشهر.

الوضع الإنساني في سيناء

كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد أصدر يوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أوامره للجيش ووزارة الداخلية باستخدام "كل القوة الغاشمة" لتأمين شبه جزيرة سيناء خلال ثلاثة أشهر.

إلى ذلك، قال الكاتب السياسي محمود إبراهيم، إن التقارير التي تتحدث عن سوء الأوضاع الإنسانية في سيناء هي تقارير مبالغ فيها لتشويه عملية القوات المسلحة المصرية، مضيفا أن الوضع الإنساني جيد ولم يُسمع حتّى الآن عن حالات "فظيعة".

وعن التعتيم الإعلامي الذي يرافق العمليات العسكرية في سيناء، أكد إبراهيم أن التعتيم واجب لأنه لا يوجد إعلام يتحدث عن عمليات عسكرية في وقتها أو يرصد تحركات الجيش.

اقرأ/ي أيضا:

ما الثمن الذي سيدفعه السيسي مقابل الدعم الإسرائيلي له في سيناء؟ 

وأشار إلى أن الجيش المصري ذهب إلى العريش ورفح لحماية المواطنين المصريين وليس العكس كما يروّج البعض ويبالغ في الأمور بالقول عن إصابة مدنيين وعدم تقديم الإسعافات اللازمة لهم.

وبالنسبة للجهود التي تبذل لحماية المدنيين وعدم تعرضهم للغارات والقصف، أوضح الكاتب السياسي، أنه وفقا لبيان القوات المسلحة فإن ما يتم استهدافه بالطائرات هي إحداثيات لمواقع بؤر معينة وليست في وسط المدنيين، مؤكدا أن هذه العملية موسّعة والاعتبارات الإنسانية مراعاة فيها بشكل كبير.

تهجير السكان من مناطقهم

اعتبر إبراهيم، أن الحديث عن تهجير المواطنين مبالغ فيه، مؤكدا أن ما يحدث في سيناء ليست حرب إنما عمليات عسكرية لأن الحرب تكون بين جيشين أو جماعتين شرعيتين، وفقا لتعبيره.

وقال "إن الذي يحدث حاليا هو عمليات عسكرية ضد تنظيمات إرهابية، وكلمة حرب تعطي شرعية اخلاقية لهؤلاء القتلة والإرهابيين".

وبما يخص التهجير، لفت إبراهيم، إلى أن القانون المصري يسمح بإجلاء السكان من بعض المناطق وفقا لاحتياجات الامن القومي والعمليات العسكرية وهذا شيء مشروع وفقا للدستور، وهو ما حدث في الإسماعيلية والسويس وبور سعيد بعد عام 1967 ثم أعيد إعمارهما بعد ذلك في عام 1973.

وكان محافظ شمال سيناء قد قرر وقف الدراسة بجميع المراحل التعليمية بمدارس المحافظة "ابتداء من السبت 10 فبراير/ شباط إلى حين إشعار آخر"، وذلك بالتزامن مع الحملة الواسعة للجيش المصري ضد الجماعات المتشددة.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في وقت سابق، إن طائرات حربية إسرائيلية اقتحمت الأجواء المصرية بموافقة الرئيس السيسي، وقصفت أهدافا في أراضيها، وهو ما نفاه المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية.

اقرأ/ي أيضا:

البرلمان الأوروبي يطالب القاهرة بوقف أحكام الإعدام الجماعية.. ما معنى هذا؟ 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية