التطريز الفلسطيني حين يجسّد حضارة بلد وتاريخ أصبح يُعرف من لون الثوب | التلفزيون العربي
13/06/2016

التطريز الفلسطيني حين يجسّد حضارة بلد وتاريخ أصبح يُعرف من لون الثوب

هي حرفة تراثية تميّزت بها القرى الفلسطينية، بلوحات فنية ارتسمت على قطع من القماش، زيّنتها نساء فلسطينيات، ليجسّدن حضارة بلد وتاريخ أصبح يُعرف من لون الثوب.

التطريز الفلسطيني هو موضوع الحلقة الثالثة من برنامج “حكايا”، الذي يعرض على شاشة “التلفزيون العربي” خلال شهر رمضان الكريم، وتمحورت الحلقة حول دوره في تجسيد التراث والحضارة الفلسطينية.

في هذا الخصوص، أكدت المواطنة الفلسطينية آمنة بياتنه (أم خالد) أن الثوب الفلسطيني لا يتم تطريزه بشكل عشوائي إنما له تصميمه الهندسي الخاص، كما يتوزّع إلى أجزاء، وهي: الجزء العلوي والوسط والخلفي والجانبي والسفلي.

وتابعت بياته أن كلّ جزء من الأجزاء المذكورة له تسميّة، فالثوب “الفلاحي” يتقسّم إلى أربعة أقسام: الأول هو “البدّان” الذي يأتي في المنطقة الأمامية والخلفية من الثوب، ثمّ “البنايك” فيأتي في منطقة الوسط، ومن ثمّ القبّة والأكمام، التي تُجمع بأداة تُسّمى “المنجل”.

من جهتها، قالت المواطنة الفلسطينية نادية قطاطو (أم عيسى) إن أوّل من علّمها التطريز كانت جدّتها، لتقوم بتطريز منديلاً على طريقة “الفلّاحي”، لا تزال ترتديه حتى الآن.

المواطنة الفلسطينية نادية شاهين (أم إيهاب) قالت إن التطريز أنواع، وخصوصاً “الغُرَز” المستخدمة فيه، فكلّ واحدة لها تسمية خاصة بها، أما الأكثر استخداماً فكانت “غُرْزَة المصلّبة” وهي مشابهة للتطريز “الفلّاحي”، وهي “الغُرْزَة” الأصلية.

وأضافت شاهين أن معظم رسومات التطريز كانت تتكوّن من أشكال الطيور والأزهار والعروق التي توضع على قبّة الثوب وزنوده، أما التطريز عند منطقة الأكتاف فتسمّى بـ”المنجيلة”.

يشار إلى أن التطريز الفلسطيني لم يقتصر على الثوب فقط، إنّما توسّع ليصبح جزءاً من أثاث ولوحات أي منزل فلسطيني أي جزءاً من طابعه التراثي.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية