البغدادي بتوعد روسيا وأمريكا في رسالة صوتية | التلفزيون العربي

البغدادي بتوعد روسيا وأمريكا في رسالة صوتية

28/12/2015
في رسالة وجهها أمس أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة لأنصاره؛ توعد بالانتقام من كل من شارك في العمليات ضد تنظيم الدولة، مخصصا الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا، داعيا أنصار ""بالتربص بهم""، على حد قوله. "
#داعش#تنظيم الدولة#سوريا#العراق#الأكراد#البغدادي#العربي اليوم

في رسالة وجهها أمس أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة لأنصاره؛ توعد بالانتقام من كل من شارك في العمليات ضد تنظيم الدولة، مخصصا الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا، داعيا أنصار ""بالتربص بهم""، على حد قوله.

بالإضافة إلى مهاجمته للتحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب والذي أُعلن عن تشكيله في الرياض مؤخرا؛ هدد أبو بكر البغدادي تل أبيب للمرة الأولى منذ ظهور التنظيم، مدخلا القضية الفلسطينية في الخارطة الاستراتيجية للتنظيم.

يذكر أن التظيم يعاني من العديد من الهزائم في الفترة الأخير، فقد أعلنت القوات العراقية اليوم عن تحرير مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار بالعراق، بالإضافة إلى خسارة مدينة تكريت ومجمع مصفاة بيجي النفطية، ومنطقة سنجار التي تربط بين نينوى العراقية والحسكة السورية وبضع قرى استعادتها المعارضة السورية في ريف حلب مؤخرا.

وقد توجت سلسلة الهزائم تلك أول أمس، بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ذات الغالبية التركية على سد تشرين الواقع على نهر الفرات مما يهدد عزل مناطق سيطرة الدولة الإسلامية في أرياف حلب.

وقد علق حسن أبو هنية من الخبير في شؤون الجماعات الدينية في لقائه مع ""العربي اليوم""، أن التنظيم قد خسر مؤخرا حوالي 14% من مناطق نفوذه في العراق وسوريا، إلا انه بتقدم في مناطق أخرى ولديه قوى كبيرة، مما يجعلنا نظن أن العام القادم لا يحمل تغيرات كبيرة على المستوى الجيوسياسي على حد قوله.

وأضاف، أن التنظيم حاليا يتعرض لضغوطات كبيرة، إلا أنه هناك ثقة في خطاب البغداي، نابعة من رهانه على تمسك أنصاره بالصبر والثبات، حتى يفشل التحالف الدولي ثم يبدأ في التمدد مرة أخرى.

وأكد أبو هنية، إلى ان الاحتفاء الكبير على شبكات التواصل الاجتماعي من أنصار البغدادي بكلمته، يدل على مدى تأثير كلمته في رفع معنويات أنصار تنظيم الدولة الإسلامية.

أما بالنسبة لإشارة البغدادي إلى فلسطين لأول مرة، علق أبو هنية، أن فلسطين حاضرة على الأقل ملحميا منذ بداية التأسيس على يد أبو مصعب الزرقاوي، والذي كرر مرار ""أننا نقاتل في بغداد وعيوننا على القدس""، إلا أنه وعلى أرض الواقع، فقد أيدت الكثير من فصائل الداخل الفلسطيني تنظيم الدولة سابقا، مثل خلية ""يبطة""، بالإضافة إلى جيش الإسلام والتوحيد والجهاد وجيش المجاهدين بغزة، مما يشير إلى إرهاصات بالقتال داخل فلسطين.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية