الإندبندنت: عدد اللاجئين المتهمين في أحداث التحرش الجنسي بألمانيا 3 فقط من أصل 58 متهما | التلفزيون العربي

الإندبندنت: عدد اللاجئين المتهمين في أحداث التحرش الجنسي بألمانيا 3 فقط من أصل 58 متهما

17/02/2016
ثلاثة من ضمن ال 58 المشتبه بهم والذين تم اعتقالهم على خلفية اعتداءات جنسية ضد النساء، حدثت في الاحتفالية برأس السنة في مدينة كولون؛ كانوا من سوريا والعراق. "
#اللاجئون السوريون#سوريا#ألمانيا#أنجلينا ميركل

ترجمة - أحمد صفوت

 

ثلاثة من ضمن ال 58 المشتبه بهم والذين تم اعتقالهم على خلفية اعتداءات جنسية ضد النساء، حدثت في الاحتفالية برأس السنة في مدينة كولون؛ كانوا من سوريا والعراق.

تم استهداف اللاجئين بشكل واسع على خلفية وقوع هذه الأحداث، تم رصد وقوع أكثر من ألف تقرير سرقة وتحرش واغتصاب جنسي، في محطة كولون المركزية والتي أثارت حفيظة البعض ضد سياسات المستشارة أنجلينا مريكيل (الأبواب المفتوحة للاجئيت).

اتضح في يوم الاحد الماضي، أنه من بين الذين تم إلقاء القبض عليهم، هناك فقط لاجئان وصلا حديثا إلى ألمانيا، وآخر من العراق.

معظم المشتبه بهم كانوا من أصول جزائرية، حيث بلغ عددهم 25 فردا، بينما بلغ عدد ذووي الأصول التونسية ثلاثة، والمغربية 21 آخرين، أما عن عدد الألمانيين المشتبه بهم فقد بلغ ثلاثة مواطنيين، طبقا لمدعي عام كولون ""أورليش بريمر"".

في حواره مع جريدة ""دي فيلت"" الألمانية، قال بريمر؛ إننا استقبلنا 1054 شكوى، 600 منهم كانوا متعلقين بالسرقة أكثر منها الاعتداء الجنسي.

في يوم الاثنين، نفى السيد بريمر السياق الذي تم فهم كلامه السابق به، والذي أدعى أن غالبية من تم القبض عليهم ""يقعون بداخل الشرائح العامة للاجئين"".

موضحا أنه هناك فرقا كبيرا بين من داخل ألمانيا مبديا رغبته في الحصول على لجوء سياسي، وبين الذين قاموا بالفعل بملىء طلبات للحصول على اللجوء.

يُصطلح عموما أن اللاجىء هو شخص قد تم منحه حق اللجوء السياسي، أو شخص فر من مناطق نزاع.

في يناير أعدت الحكومة الألمانية خطة تعتبر المغرب وتونس والجزائر؛ من ضمن قوائم الدول ذات الطبيعة الآمنة، بمعنى أن مواطني تلك الدول لن يتم إعطائهم حق اللجوء السياسي.

رئيس شرطة كولون المعين حديثا، يورجين ماثياس؛ كان قد صرح بأن الطريقة التي تم الاعتداء بها على النساء وانتزاعهم من أصدقائهم يبدو أنها أتت من دول ""شائع لديها مثل تلك التصرفات""، واستطرد؛ ""لم أشاهد ذلك يحدث من قبل في ألمانيا"".

كما قال أيضا إنه لا دليل على أن الاعتداءات كان مع سبق الإصرار، وأنه يعتقد أنها انتشرت عن طريق ما اسماه ""الوجدان الجمعي""، وارتجالية، كأن يقولون لبعضهم البعض، ""هناك حفلة كبيرة ستقام في كولون، لنشارك بها!"".

وقد تم تقديم 1075 شكوى جنائية، بما في ذلك 467 حالة ذات طابع جنسي يتراوح مابين التحرش للفظي حتى يصل للاغتصاب.

استغلت الحركة اليمينية المتعصبة ""بيجيد""، ذلك الحدث لحشد كتلة جماهيرية كبيرة تناهض موجات الهجرة المتدفقة عبر أوربا.

 

التحفز ضد اللاجئين أجبر المستشارة ميركل على أن تفكر مرة أخرى في ذراعيها المفتوحتين للترحيب باللاجئين، حيث وفي أواخر يناير وافقت على اتفاق مع شركائها في التحالف يقضي بتسريح إجراءات ترحيل من تم رفض طلبهم للحصول على لجوء سياسي.

يأتي هذا على خلفية أحداث تحرش جماعي في كرنفال كولون، بما فيها حادثة التحرش بمقدمة تقارير بلجيكية، والتي تم التحرش بها جسديا على الهواء من رجل يظهر من ملامحه أنه أوربي!

الأكثر قراءة

القائمة البريدية