الأمم المتحدة: فقدان مئات الرجال بعد هروبهم من شرق حلب لمناطق النظام | التلفزيون العربي
10/12/2016

الأمم المتحدة: فقدان مئات الرجال بعد هروبهم من شرق حلب لمناطق النظام

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء معلومات تفيد بفقدان المئات من الرجال، بعد هروبهم من شرق حلب إلى مناطق خاضعة لسيطرة النظام، ومنع أخرين من الفرار من مناطق المعارضة.

وقال المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان، روبرت كولفيل في مؤتمر صحفي بجنيف إن ""أكثر من 100 ألف شخص ما زالوا داخل المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، وباتوا محاصرين في منطقة جغرافية ضيقة"".

وبينما يتردى الوضع الإنساني أكثر فأكثر، لا يتوقف عداد القتلى والجرحى عن الارتفاع، فالقصف الذي يستهدف مناطق سكنية صغيرة، يشمل مختلف أنواع الأسلحة بما فيها الغازات الكيميائية، وفق ما تقول مصادر طبية ومدنية داخل هذه الأحياء.

ويلفت ناشط ميداني إلى وجود أكثر من 30 شخص عالق تحت الأنقاض، لا تستطيع فرق الدفاع المدني الوصول إليهم بسبب القصف المكثف وصعوبة الوصول لتلك المناطق"". ويؤكد أن أي مصاب اليوم في حلب هو في عداد الميت بسبب ضعف الإمكانيات الطبية واستهداف المشافي"".

بدوره، قال مسؤول حملات التدخل السريع في منظمة طريق الحرير، علاء طرقجي أن منظمات المجتمع المدني طالبت منظمة الأمم المتحدة بفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات ولكن دورها كان سلبياً، مشيراً إلى أن ""الفارين من القصف العشوائي في أحياء حلب الشرقية يخشون الخروج إلى مناطق النظام، خوفاً من التنكيل وإلحاق الأذى بهم"".

ووصف مدير المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية، د.رضوان زيادة رد الفعل الدولي إزاء ما يجري في أحياء حلب المحاصرة بأنه مخجل، غير أنه ينذر بعدم وجود انفراجة أو حل قريب للأزمة في سوريا، وأضاف زيادة أن الدول الإقليمية لديها أولويات مختلفة، فيما يدفع الثوار في سوريا ثمن هذا الاختلاف بأرواحهم"". وأكد زيادة أنه في حال سقطت حلب 

يذكر أن تقارير الأمم المتحدة تؤكد أن ""مصير نحو 100 ألف من المدنيين في حلب يبقى مجهولاً، بسبب غارات طائرات وقذائف المدافع، وفقدان الحاجات الأساسية من غذائية وطبية، إلى جانب انعدام الممرات الأمنة لخروجهم ومنع بعض فصائل المعارضة السورية خروجهم"". 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية