استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة العشرات في الجمعة الرابعة من مسيرات العودة الكبرى | التلفزيون العربي
21/04/2018

استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة العشرات في الجمعة الرابعة من مسيرات العودة الكبرى

#الاحتلال الإسرائيلي#غزة#الضفة الغربية

استشهد 4 فلسطينيين وجرح العشرات برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الجمعة الرابعة لمسيرات العودة الكبرى. وكان آلاف الفلسطينيين قد شاركوا في مسيرة أطلق عليها "جمعة الشهداء والأسرى" مؤكدين على حق العودة وعلى رفضهم تقديم أي تنازلات في هذا الشأن.

وبحسب المتظاهرين الفلسطينيين، ستتواصل هذه المسيرات إلى يوم ذكرى النكبة الفلسطينية في شهر مايو/ أيار المقبل.

وشهدت المسيرة يوم أمس الجمعة صدامات بين قوات الاحتلال والمتظاهرين الفلسطينيين قرب السياج الحدودي حيث يرابط المتظاهرون للأسبوع الرابع على التوالي.

وتعتبر الجمعة الرابعة رغم سقوط الشهداء والجرحى أقل حدة من حيث المواجهات مع اتجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي لخفض التصعيد انتظارا لنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة، إضافة إلى انتشار حديث عن مساعي مصرية لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من أجل خفض حجم التظاهر.

تعليقا على هذه التطورات، أفاد عضو اللجنة التنسيقية لمسيرة العودة، أحمد أبو رتيمة، في مداخلة مع برنامج "الساعة الأخيرة" على شاشة التلفزيون العربي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت جريمة حرب بقتلها الطفل محمد أيوب الذي لا يزيد عمره عن 15 عاما بعد أن استهدفته بقناصة مباشرة في الرأس أمام كاميرات العالم، على حد قوله.

وأضاف أن جريمة قتل الطفل محمد أيوب تستوجب أن تُرفع إلى محكمة جنايات الحرب الدولية بشكل عاجل وأن يحاسب قادة الاحتلال على هذه الجريمة البشعة وكل جرائم استهداف المدنيين العزل، معتبرا أن الشعب الفلسطيني أثبت أنه مستمر في طريق مسيرة العودة المجمع عليها وطنيا لأن هذا الخيار لم يتخذه الفلسطينيون في حالة ترف وفي حالة تعدد الخيارات وإنما حينما خيّروا بين الموت وبين الحرية اختاروا النضال من أجل الحرية.

ولفت إلى أن مسيرة العودة تتخذ اليوم أكثر فأكثر طابعا شعبيا، فالشعب الفلسطيني هو الذي يبادر بالنزول إلى الميدان بشكل مباشر وهو الذي يبتدع الفعاليات والأنشطة وأن الناس من عائلات وشباب وتجمعات ومؤسسات مدنية على وجه الخصوص هم الذين يأتون من تلقاء أنفسهم لتنظيم المظاهرات والمشاركة فيها وخلق حالة تعبر عن نبض الشارع والشعب الفلسطيني الحي الذي قرر أن يعيد تصحيح بوصلته ويعيد تذكير العالم بأنه شعب يناضل من أجل حقوقه السياسية الطبيعية للعودة والحرية والكرامة.

من جهته، رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة عدنان أبو عامر، في لقاء مع برنامج "الساعة الأخيرة" أن مسيرات العودة المستمرة منذ حوالي شهر وحتى هذه اللحظة انعكست إيجابيا على حياة الواقع الفلسطيني في قطاع غزة، وأنه على الرغم من حالة الأسى والحزن على ارتقاء أي شهيد وإصابة أي جريح شهدت التظاهرات حالة من الانخراط غير المسبوق فيها.

هذا الأمر بحسب أبو عامر يذكّر بما حصل قبل 30 عاما في تظاهرات انتفاضة الحجارة الأولى عام 1987 عندما كان هناك انخراط شبه كامل من كافة الأطياف الفلسطينية.

مسيرات العودة الكبرى متواصلة في غزة

انتشرت صور الشهداء والأسرى الفلسطينيين في مخيمات العودة التي تقع على طول الحدود الفاصلة بين قطاع غزة والأراضي المحتلة، وذلك ضمن فعاليات الجمعة الرابعة لمسيرات العودة الكبرى التي قال فيها المتظاهرون الفلسطينيون إن ملف الأسرى أولا.

وهذه المرة، ابتكر المتظاهرون طائرات ورقية لإشغال قناصة الاحتلال الإسرائيلية، الأمر الذي دفع رئيس مكتب الحكومة الإسرائيلية للقول إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تنوي "إبادة الشعب اليهودي كما فعل النازيون"، وأضاف أن الحركة "ستُهزم كما هُزم النازيون".

في المقابل، قال القيادي في حركة "حماس"، إسماعيل رضوان، في كلمة لكاميرا التلفزيون العربي التي رصدت مسيرة الجمعة الرابعة في غزة، إن مسيرات العودة تتمتع بإجماع وطني وإن المتظاهرين الفلسطينيين سائرون في هذا المنهج.

ورحب الفلسطينيون بشكل واضح بالأصوات الأممية التي تدين استخدام إسرائيل للقوة المفرطة بهدف قمع المتظاهرين خاصة مع ارتفاع أعداد الضحايا ما بين شهيد وجريح.

وفي هذا الخصوص، قال المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، عاطف أبو سيف، في تصريح أدلى به لكاميرا التلفزيون العربي، إن الأساس قبل كل شيء هو أن يتحد الفلسطينيون بشكل عام ويوحّدون كذلك جهودهم لمواجهات الاحتلال وقواته ومؤسساته كما يفعلون حاليا في الميدان خلال مسيرات العودة الكبرى.

أما تنسيقية مسيرة العودة الكبرى فتقول إن عنوان المسيرات هو السلمية، حيث أكد المتحدث باسم التنسيقية عصام حماد أن المتظاهرين ذاهبون لفرض إرادتهم على الجميع بتنفيذ الفقرة 11 من القرار الأممي 194، مؤكدا إصرار الفلسطينيين على تحقيق هذه الفقرة والعودة إلى أرضهم التي هجروا منها في العام 1948.

ومع تقديم خيام العودة أكثر فأكثر نحو الحدود تنصب إسرائيل المزيد من السواتر الترابية وتدفع بقواتها على حدود غزة تأهبا لاقتحام المتظاهرين السياج الحدودي في 15 مايو/ أيار المقبل في ذروة مسيرات العودة.

وفي الوقت الذي كثر الحديث فيه عن مفاوضات مع حماس من أجل تهدئة الأوضاع على حدود غزة مقابل تحسين الظروف المعيشية لسكان القطاع، تواصل الفصائل الفلسطينية ومن بينها "حماس" دعواتها للانخراط في مسيرات العودة خلال الأسابيع القادمة.

اقرأ/ي أيضا:

الفلسطينيون ماضون بمسيراتهم السلمية رغم رصاص الاحتلال

ما الجديد في "يوم الأرض" وما المطلوب من العرب والفصائل الفلسطينية؟

الإعلام الإسرائيلي: حراك دبلوماسي سعودي مصري لإيقاف مسيرات العودة الكبرى

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية