احتجاجاتٍ في اليوم الدراسي الأوّل في مدارس بعض المحافظات المصرية | التلفزيون العربي
26/09/2016

احتجاجاتٍ في اليوم الدراسي الأوّل في مدارس بعض المحافظات المصرية

#مصر#بتوقيت مصر#التعليم#حسني مبارك#مبارك#نظام مبارك#الحكومة المصرية#الدستور المصري

انطلق في مصر عام دراسيّ جديد، تزامنت معه أزمات متكرّرة يعاني منها تلاميذ المدارس وطلّاب الجامعات، ومنها كثافة عدد الطلاب بالفصول في المدارس الحكومية، والتي تؤدي بها إلى ضعف العملية التعليمية.

وشهد اليوم الدراسي الأول بمدارس بعض المحافظات، كمحافظة سوهاج، احتجاجاتٍ للطلاب وأولياء الأمور على نقل مدارسٍ وإخلائها وزيادة كثافة فصولِ مدارسٍ أخرى.

من جهته، صرّح وزير التربية والتعليم المصري الهلالي الشربيني أن أزمة كثافة الفصول تحتاج إلى بناء أكثر من نصف مليون فصلٍ جديد، حتى عام ٢٠١٨، بتكلفة نحو ٤٠ مليار جنيه، بالإضافة إلى وجود ما يقارب ٩٠٠ مدرسة مغلقة، تحتاج إلى صيانة شاملة مع وجود مناطق محرومة من التعليم.

وتخالف الموازنة العامة ما ينصّ عليه الدستور من التزام الدولة بتخصيص النسب المقرّرة من الإنفاق الحكومي للتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي من الناتج القومي الإجمالي.

ومن المشكلات التي شهدها اليوم الدراسي الأول في مصر مشكلة تكدّس المواصلات في محافظات ومدن عديدة، فطالب أولياء الأمور المسؤولين بتوفير حافلات نقلٍ إضافية للتيسير على الطلاب والأهالي. كما تأتي الدروس الخصوصية كمشكلةٍ تؤرق الأسر المصرية، نظراً لما تمثّله من عبء على ميزانيتها. هذا بالإضافة إلى إحالة ٨٠٠ قضية فسادٍ إلى النيابة العام الماضي، من قبل الوزير الشربيني، بحسب المتحدّث باسم وزارة التربية والتعليم.

من جهة أخرى، استقبلت الجامعات والمعاهد الحكومية ما يقرب من المليونين ونصف المليون طالب وطالبة، مع بدء العام الدراسي الجديد. ورفعت بعض الجامعات المصروفات، رغم أن الدستور نصّ على أن تتكفّل الدولة بمجانية التعليم في مراحله المختلفة.

وفي هذا الخصوص، قال الخبير التربوي كمال مغيث إن حال التعليم في مصر شديد البشاعة وأنه كان يحتاج إلى إرادة سياسية لإصلاحه، مشيراً إلى أن التعليم تعرّض إلى تدمير ممنهج في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، وإن لم يأتِ نظام مغاير لذاك العهد فإن مصر ستدور في حلقة مغلقة.

يشار إلى أن مصر كانت قد احتلّت المركز ما قبل الأخير في جودة التعليم الأساسي على مستوى العالم، وفقاً للتقرير التنافسي العالمي الصادر نهاية العام الماضي. وبحسب الأمم المتحدة تنفق مصر فاصل ٠،٧٪ من الناتج المحلي الإجمالي على الأبحاث والتطوير، بينما تنفق إسرائيل أكثر بـ ١٢ مرّة مما تنفقه مصر في هذا المجال.

وفي ظلّ التضييقات الأمنية التي تشهدها الجامعات، صرّح وزير التعليم العالي والبحث العلمي أنه لا يوجد ما يسمّى بـ”اتحاد طلاب مصر”، وأن انتخابات اتحادات الطلاب القادمة سوف يتم خوضها وفقاً للائحة عام ٢٠٠٧، وهي المعروفة بلائحة “أمن الدولة” والتي تم إلغاؤها بعد ثورة “٢٥ يناير”. ويرى مراقبون أن الخطوة تأتي في محاولة النظام لسلب اتحادات الطلاب القادمة صلاحيات عديدة، وتقليص أدوارها بعدما عارض العديد منها سياسات النظام الخاصة بالتعليم العالي وحقوق الطلاب. 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية