أحمد زكي إلى سعاد حسني: أنت توأمي في الفن وضرتي | التلفزيون العربي
23/12/2015

أحمد زكي إلى سعاد حسني: أنت توأمي في الفن وضرتي

احتجبت الفنانة الراحلة سعاد حسني عن الأضواء مع بداية أزمتها الصحية، لا سيما بعد فشل فيلمها ""الدرجة الثالثة"" قبل سفرها إلى لندن. وما زاد من سوء وضعها أن بعض الأقلام الصحفية لم تتركها وشأنها، حيث تعرضت للكثير من الحملات الصحفية والمضايقات التي حاولت تشوييها.

كشف بلال الفضل في حلقة برنامج ""موهوبون في الأرض""، التي بُثت على شاشة التلفزيون العربي على مدار جزأين، أسراراً وتفاصيل من حياة سندريلا الشاشة العربية ""سعاد حسني"".

ماذا قال نجوم الزمن الجميل عن سعاد حسني؟

استعرض بلال الفضل أحاديثه مع كبار النجوم، الذين مثلوا أمام الفنانة سعاد، موضحاً علاقتهم معها؛ يقول عادل إمام، ""إن هناك مبالغة في حكاية حملة ""عودي يا سعاد"" التي انتشرت بعد احتجابها عن الأضواء، ما شكل ضغوطاً نفسية عليها""، وأضاف أنه متأكد أنها ستعود ولن تتأخر، في حال قررت ذلك، ومن الأفضل احترام رغبتها.

أما الفنان أحمد زكي، فقد وجه رسالة إلى سعاد، على خلفية كتابة إحدى الصحافيات في مجلة روزا اليوسف، مقالاً سنة 1998 جرح سعاد، وآثر بشكل سلبي على نفسيتها، ويذكر المقال أنها تأكل من فضلات لندن.

يقول زكي، موجهاً حديثه لسعاد، ""يا سعاد ضعفك هو ضعفي، أنا حاسسس بيكي، لأنك زي ما قلتيلي في يوم، أنت توأمي في الفن وضرتي، بقولك أقفي على رجليكي وافرحي بفنك وأيامك، وسيبك من البذاءات والتفاهات""، ويضيف ""شوفي تأثيرك على الجيل الجديد، أنا لقيت صديق لابني هيثم عمره ١٧ سنة بيتكلم عن أفلامك بحب، وشافها كلها"".

ويتابع أحمد زكي حديثه مستنكرًا تعامل الصحافة السلبي مع فكرة فشل الممثل، وكيف تحوله لسلعه، وأيضأً، كيف تم التعامل بمبالغة شديدة مع سقوط فيلم ""الدرجة الثالثة"" تجارياً، علماً أن الفيلم ليس سيئاً لتلك الدرجة.

أما الفنان محمود عبد العزيز، فروى كيف سعاد استطاعت أن تكسبه من أول لحظة، منذ أن كان شاباً مغموراً في بداية دخوله مجال التمثيل، وفي المقابل كانت سعاد نجمة كبيرة، لم تغب عنها البساطة والتلقائية، وذكر مثلاُ على تلك العفوية المحببة، حين قالت له في فيلم ""المتوحشة"" إنه لو رفع شعره بدل أن يفرقه جانباً لازداد وسامة.

ويذكر بلال الفضل أن علاقة صلاح جاهين بسعاد حسني بدأت تتوتر في الفترة التي سبقت رحيله، ففي إحدى الجلسات مع الأصدقاء قال جاهين لسعاد ""أنا بقيت صنم بالنسبة لك، حطميني عشان تعيشي بسلام وتنتجي""، خاصة بعد أن تكرر رفضها المشاركة في أعمال من دونه، حيث بقيت أسيرة له من أيام فيلمي ""خلي بالك من زوزو"" و ""أمير حبي أنا"".

في المقابل، أكد كمال الشناوي من خلال خبرته واسمه الذي كونه على مدار 50 عاماً، أنه لا توجد ممثلة مصرية لديها الإمكانيات التمثيلية التي تمتلكها سعاد، إلى جانب مقاييس جمالها المثالية من ملامح الوجه، ونسب الطول، والجسم، بالإضافة لابتسامتها التي تمد بالأمل. وتابع أن سعاد قادرة على لعب أي دور مهما بلغت صعوبته، فلن تعجز أمامه.

وعن سقوط فيلم الدرجة الثالثة، قال ""هي فنانة حساسة، عشان كده اتضايقت، بس احنا كلنا سقطلنا أفلام"".

وحول مشهد الاغتصاب في فيلم ""الكرنك"" قال الشناوي، "" كان قاسياً، صورّ لمرة واحدة بعد تحضير طويل، وخلال التصوير شعرنا أننا نعزف سمفونية ضد الظلم، وبعد أم انتبهنا من تصويره، كانت سعاد منهارة، وبكت بحرقة"".

في حين قال الفنان الراحل نور الشريف أشعاراً في سعاد حسني، موضحاً أنها ممثلة قوية، تمتلك الأدوات، وتبتكر تفاصيل ممتعة ومفاجئة قبل التصوير، مايخدم الشخصية، ولم يكن الفنان نور الشريف ينزعج مثل الكثيرين من وسوستها الشديدة تجاه عملها، لأنه أحبها كإنسانة تعشق عملها، ومن المستحيل ""لشخص عاشق للفن، أيضاً، أن يزعل منها"".

ويذكر بلال فضل، أن سعاد تزوجت من ماهر عواد، السيناريست الكبير وصاحب أفلام ""المهلبية"" و ""سمع هس"" وغيرهما، بعد قصة حب طويلة، جمعت الطرفين خلال تصوير فيلم ""الدرجة الثالثة""، وأكد فضل أن عواد احترم القصة ولم يتاجر بها.

الأكثر قراءة

#تدوين#كتاب#نص
#تقدير موقف#حلب#سوريا

القائمة البريدية