آخر تطورات العملية العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في سيناء | التلفزيون العربي
13/02/2018

آخر تطورات العملية العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في سيناء

 

تدخل اليوم، الثلاثاء، العملية العسكرية الشاملة التي تشنها قوات الجيش والشرطة المصرية على بؤر وخلايا الإرهاب في شبه جزيرة سيناء يومها الخامس.

أصدر المتحدث العسكري المصري على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) حتى الآن خمسة بيانات أوضح فيها ما حققته القوات المسلحة حتى الآن. ومن أهم ما ورد في بيانه الخامس:

  • قيام القوات الجوية برصد وتدمير 60 هدفا للعناصر الإرهابية بعد توافر معلومات إستخباراتية حول هذه الأهداف .
  • القضاء على عدد 12 فردا من العناصر التكفيرية المسلحة خلال تبادل لإطلاق النيران مع القوات المكلفة بأعمال المداهمة .
  • ضبط كميات من الأسلحة والذخائر .
  • إلقاء القبض على 92 من المطلوبين جنائيا والمشتبه بهم، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم .
  • ضبط وتدمير أوالتحفظ على 20 سيارة تستخدمها العناصر الإرهابية، وتدمير 27 دراجة نارية بدون لوحات معدنية .
  • تدمير 30 عشة ووكرا ومخزنا عثر بداخلها على كميات من المواد الكيميائية المستخدمة فى صناعة العبوات الناسفة وأجهزة اتصال لاسلكية وكميات من قطع الغيار والمواد المخدرة .
  • اكتشاف وتفجير 23 عبوة ناسفة تمت زراعتها بمناطق العمليات .

من جهتها، طالبت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لمؤسسة الرئاسة المصرية، ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية بالالتزام فقط بما يرد في البيانات الرسمية الصادرة عن المتحدث العسكري.

ناقش برنامج "بتوقيت مصر" على شاشة التلفزيون العربي التحركات العسكرية الأخيرة في سيناء وتبعاتها الميدانية والسياسية على ملف محاربة الإرهاب في مصر.

على المستوى الميداني، قال الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والمتخصص في شؤون الأمن القومي، هاني الأعصر، إن متابعي الأوضاع في سيناء يعرفون أن أداء القوات المسلحة تذبذب بين الصعود والهبوط خلال الفترة بين يناير/ كانون الثاني عام 2017 وفبراير/ شباط عام 2018.

وأردف الأعصر أن "تراجع القوات المصرية وصل إلى ذروته عندما استطاعت التنظيمات الإرهابية القيام بعمليات كبيرة، مثل عملية مسجد الروضة"، لافتا إلى أن "كثافة العمليات الإرهابية وصلت إلى أعلى معدلاتها في شهري أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني الماضيين، حيث نفذ الإرهابيون 53 عملية، تنوعت بين خطف مواطنين وتنفيذ اغتيالات وأحكام إعدام واستهداف قوات مصرية، واستخدمت في هذه العمليات كافة الأدوات والآليات العسكرية ضد المدنيين والعسكريين".

وتابع: "تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن استخدام القوة الغاشمة في مواجهة الإرهابيين في سيناء تلاها صعود في كثافة العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المصرية".

اقرأ/ي أيضا:

الجيش المصري يعلن أولى نتائج "العملية العسكرية الشاملة" في سيناء 

وأضاف أن هذا أدى إلى تراجع طفيف في أعداد العمليات الإرهابية، التي هبطت إلى الرقم 51 في شهري ديسمبر/ كانون الأول ويناير/ كانون الثاني الماضيين، مستدركا بأن الحملة العسكرية المصرية كانت ذات جدوى كبيرة لأن نوعية العمليات الإرهابية تغيرت، حيث انحصر معظمها في عمليات القنص عن بعد أو تنفيذ اغتيالات ضد مدنيين وعسكريين.

ورأى الأعصر أن أهداف العمليات العسكرية ليست بالضرورة أهدافا عسكرية فقط، فقد تكون هناك أهداف سياسية وإعلامية أخرى، مرجحا أن تكون هذه هي الحالة في العملية العسكرية الشاملة التي تشنها القوات المصرية.

واعتبر الخبير السياسي أن "المكسب السياسي الأهم من هذه العمليات يتمثل في تجاوز القيود التي فرضتها معاهدة كامب ديفيد ومعاهدة السلام مع إسرائيل على مصر".

هاني الأعصر: من المرجح أن يكون من أهداف العملية العسكرية إرسال رسائل داخلية إلى المواطن المصري، كي يشعر بجدوى الإنفاق الكبير الذي أنفقته الدولة على التسليح خلال الفترة الماضية.

وعند سؤاله إن كان ما يجري مجرد وجود مؤقت للجيش المصري في سيناء، قال الأعصر إنه "من الصعب التراجع عن الخطوة التي يتقدمها أي طرف عسكريا".

ودلل بأن "حوادث خرق الحدود بين سيناء وقطاع غزة، في عهد مبارك، جعلت الجانب المصري قادرا على نشر قوة من حرس الحدود مشكلة من 30 ضابطا وجنديا في المنطقة (ج) بسيناء، التي يفترض ألا توجد بها أي قوات للجيش، إذ تسمح معاهدة السلام بوجود قوات شرطة تحمل أسلحة خفيفة فقط، وحتى اليوم لم يتم سحب هذه القوة".

وأضاف الأعصر أنه من المرجح أن يكون من أهداف العملية إرسال رسائل داخلية إلى المواطن المصري، كي يشعر بجدوى الإنفاق الكبير الذي أنفقته الدولة على التسليح خلال الفترة الماضية.

في المقابل، أكد المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، اللواء أركان حرب ناجي شهود، أنه "لم تتم الإطاحة بمعاهدة السلام أو إجراء أي تعديلات على بنودها"، مشيرا إلى أن "كل ما يجري في منطقتي (ب) و(ج) بسيناء من عمليات عسكرية يسبقه تنسيق مع إسرائيل".

وأردف شهود أن "الجماعات الإرهابية عازمة على استهداف إسرائيل عاجلا أو آجلا، وبالتالي هناك مصلحة مشتركة بين الطرفين للقضاء على الإرهاب في سيناء".

اقرأ/ي أيضا:

ما الثمن الذي سيدفعه السيسي مقابل الدعم الإسرائيلي له في سيناء؟ 

وقال اللواء المصري إن "القوات المسلحة عازمة على تطهير كامل سيناء والوادي والدلتا والظهير الصحراوي من العناصر الإرهابية"، موضحا أن القوات البحرية المشاركة مهمتها منع دخول أو خروج العناصر الإرهابية إلى ومن قطاع غزة، ومن ثم إطباق الخناق على العناصر الإرهابية في سيناء.

واعتبر شهود أن "الحرص على أهالي سيناء والرغبة في الحفاظ على أرواحهم هما السبب في إطالة أمد العملية العسكرية"، مجادلا بأن "القوات المسلحة ترفض اتباع سياسة الأرض المحروقة في حربها الجارية ضد الإرهاب".

وأنهى العسكري المصري حديثه بالتأكيد أن "سيناء لن يتم إخلاؤها أو ترحيل أهلها المصريين الذين يعيشون على أراضيهم".

الأكثر قراءة

القائمة البريدية